قافلة شاحنات كانت متوقفة على الجانب السوري من الحدود استهدفت - صورة أرشيفية.
قافلة شاحنات كانت متوقفة على الجانب السوري من الحدود استهدفت - صورة أرشيفية.

قال مسؤول عراقي، الاثنين، إن "طائرة مجهولة استهدفت قافلة شاحنات كانت متوقفة على الجانب السوري من الحدود" مع بلاده، مساء الأحد.

وأوضح المسؤول في حرس الحدود، لوكالة "رويترز"، أن "عدة ضربات جوية دمرت جزءا من قافلة من عشر شاحنات استخدمت معبر القائم الحدودي من العراق للعبور إلى سوريا"، السبت.

ويقع المعبر الحدودي بالقرب من بلدة البوكمال السورية القريبة من الموقع الذي نفذ فيه الجيش الأميركي غارات جوية، الجمعة، على منشأتين قال إن "الحرس الثوري الإيراني وجماعات يدعمها تستخدمهما".

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن تلك الضربات الجوية جاءت ردا على سلسلة من الهجمات ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا.

كما ذكر مصدران من فصيل عراقي، الاثنين، أن "ضربات جوية نفذتها طائرة مجهولة، الأحد، أصابت مبنى كان الفصيل يستخدمه بالقرب من البوكمال".

وأضاف المصدران أن "مقاتلي الفصيل أخلوا المبنى الذي تعرض للهجوم، السبت، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات".

ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من وقوع الهجمات.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.