تشييع جثامين خمسة عناصر من مجموعة مسلحة شيعية قتلوا في ضربة أميركية
تشييع جثامين خمسة عناصر من مجموعة مسلحة شيعية قتلوا في ضربة أميركية

أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لـ"الحرة"، الاثنين، أن القوات الأميركية نفذت، الأحد، ضربة جوية قرب كركوك، استهدفت خمسة مسلحين كانوا يتهيأون لمهاجمة القوات الأميركية في العراق.  

وأشار المسؤول إلى أن الضربة أتت دفاعا عن النفس، ومنعا لشن المجموعة المستهدفة هجومها على القوات الأميركية.

وأضاف في تصريحات لـ"الحرة": "بين 17 أكتوبر والرابع من ديسمبر، تعرضت القوات الأميركية وقوات التحالف لـ76 هجوما على الأقل بالمسيرات والصواريخ والصواريخ الباليستية قصيرة المدى، موضحا أن من بينها 36 هجوما في العراق و40 في سوريا.

وكان مراسل "الحرة"، قد نقل، الأحد، عن مصدر أمنى في محافظة كركوك، أن مجموعة تنتمي لإحدى الجماعات المسلحة المنضوية في الحشد الشعبي، قتلت، في انفجار طائرة مسيرة، كانت معدة لاستهداف قاعدة عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي في العراق. 

وذكر بيان صادر عن المقاومة الإسلامية في العراق، وهي مظلة تمثل فصائل عراقية مسلحة لها صلات وثيقة بإيران، إن خمسة من أعضائها قتلوا، وتعهدت بالانتقام من القوات الأميركية.

وأعلنت جماعات مسلحة عراقية مسؤوليتها عن الهجمات على قوات أميركية منذ 17 أكتوبر الماضي، على خلفية دعم واشنطن إسرائيل في قصفها على غزة.

وتوقفت الهجمات خلال هدنة بين إسرائيل وحركة حماس، المندرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، لكنها استؤنفت عقب انتهاء تلك الهدنة.

وأطلقت الولايات المتحدة في نوفمبر سلسلتين من الهجمات على جماعات مسلحة موالية لإيران شاركت في هجمات على قواتها.

وأدت هذه الهجمات إلى مقتل ما لا يقل عن عشرة مسلحين تحدد أنهم أعضاء في كتائب حزب الله، وفي قوات الحشد الشعبي العراقية، وهي مؤسسة أمنية رسمية تتكون بشكل رئيسي من جماعات مسلحة شيعية يرتبط كثير منها بصلات مع إيران.

ونددت حكومة العراق بهذه الهجمات، ووصفتها بأنها تصعيدية وتنتهك سيادة العراق.

ويتمركز 900 جندي أميركي في سوريا و2500 في العراق في مهمة تقول الولايات المتحدة إنها تهدف إلى تقديم المشورة لقوات محلية، ومساعدتها في محاولة منع تنظيم داعش من معاودة الظهور.

واستولى التنظيم في 2014 على مساحات شاسعة في سوريا والعراق قبل دحره.

الأستاذ دهس موظف الأمن داخل الحرم الجامعي في جامعة تكريت. أرشيفية
الأستاذ دهس موظف الأمن داخل الحرم الجامعي في جامعة تكريت. أرشيفية

عاقبت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أستاذا جامعيا في جامعة تكريت بـ "العزل" إثر تسببه في حادثة دهس تعرض لها حارس أمني في الجامعة أدت إلى وفاته.

ونشرت وكالة الأنباء العراقية "واع" نص القرار الذي صدر الخميس، بفرض العقوبة على أستاذ في كلية التربية البدنية وعلوم الرياض في جامعة تكريت، لارتكابه فعلا خطيرا يجعل من بقائه في الخدمة "مضرا بالمصلحة العامة".

وأضاف القرار أن الأستاذ لم يراع قواعد السلوك الأخلاقية، وعدم قيامه بواجباته بحسب القوانين والأنظمة.

وقالت جامعة تكريت إنه تم القبض على أحد أفراد الطاقم التدريسي وتسليمه للقضاء للبت في مجريات الحادث.

وأشارت إلى أنه سيتم متابعة حقوق موظف الأمن المتوفي.

وفي التفاصيل التي أوردتها وسائل إعلام محلية، فإن حارس أمن في جامعة تكريت شاهد مركبة بزجاج داكن تثير الشبهات داخل الحرم الجامعي.

وعندما توجه إلى المركبة وطلب من السائق فتح الزجاج، قابله بالرفض وانطلق بالمركبة بسرعة ما أدى دهس حارس الأمن ووفاته على الفور.

وتبين أن الأستاذ الجامعي كان برفقة إحدى الطالبات داخل السيارة، حيث كان يحاول ابتزازها.

وأكد قناة العراقية أن الشرطة ألقت القبض على الأستاذ الجامعي، تمهيدا للتحقيق معه ومع الطالبة، لكشف ملابسات الحادث.