الوكالة ذكرت أن الشبكة الإجرامية تضع في المتوسط 50 مهاجرا في قوارب تتسع لعشرة أشخاص
الوكالة ذكرت أن الشبكة الإجرامية تضع في المتوسط 50 مهاجرا في قوارب تتسع لعشرة أشخاص

قالت وكالة الشرطة الأوروبية "يوروبول"، الخميس. إنها فككت واحدة من أكبر شبكات تهريب المهاجرين عبر القناة الإنكليزية واعتقلت 19 شخصا في ألمانيا من بينهم زعيم الشبكة وأربعة منسقين رئيسيين.

جاء ذلك في عملية موسعة نفذتها بالتعاون مع الشرطة الألمانية والفرنسية والبلجيكية.

وقالت وكالة إنفاذ القانون التابعة للاتحاد الأوروبي إن "التحقيق ركز على شبكة عراقية كردية يشتبه في تهريبها مهاجرين غير شرعيين من الشرق الأوسط وشرق أفريقيا من فرنسا إلى المملكة المتحدة باستخدام قوارب مطاطية منخفضة الجودة".

ونظم المشتبه بهم في التحقيق، الذي بدأ في نهاية عام 2022، عملية شراء وتخزين ونقل القوارب المطاطية التي استخدموها فيما بعد لتهريب المهاجرين من الشواطئ القريبة من مدينة كاليه الفرنسية إلى بريطانيا.

وقالت الوكالة إن الشبكة الإجرامية تضع في المتوسط 50 مهاجرا في قوارب تتسع لعشرة أشخاص بحد أقصى، وتتقاضى ما بين ألف إلى ثلاثة آلاف يورو (1081-3242 دولارا) لكل مهاجر.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت وكالة حرس الحدود وخفر السواحل الأوروبية "فرونتكس" التابعة للاتحاد الأوروبي إن الهجرة غير الشرعية من غرب أفريقيا إلى دول الكتلة ارتفعت لأكثر من عشرة أمثالها على أساس سنوي في يناير.

قاعدة عين الأسد التي تضم جنودا أميركيين
قاعدة عين الأسد في العراق تضم جنودا أميركيين

كشفت مسؤولة كبيرة في الخارجية الأميركية، الخميس، أن ملف الوجود الأميركي في العراق سيكون أحد محاور عدة ستشملها المحادثات التي سيجريها رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، في واشنطن الأسبوع المقبل، وفق ما أفاد به مراسل "الحرة".

وردا على سؤال لقناة "الحرة" حول ما إذا سيتم الإعلان عن أي موقف يتعلق بالوجود الأميركي في العراق الأسبوع المقبل من قبل الجانبين الأميركي والعراقي، قالت المسؤولة أنه "ستكون هناك مناقشات حول العلاقة الدفاعية والأمنية الأميركية كجزء من المناقشات".

وأضافت أن "من المحتمل أن يكون هذا جزءا مهما جدا من مناقشاتنا"

وأوضحت قولها: "لقد عقدنا للتو، كما يعلم الكثير منكم، اجتماعا للمسؤولين الكبار في اللجنة العسكرية العليا في 8 أبريل، وهذه عملية يجب تحديدها بين العراقيين والولايات المتحدة وأعضاء التحالف كيف ستنتقل المهمة العسكرية للتحالف وفق جدول زمني بناء على عوامل معينة. لذا فهو (الوجود العسكري الأميركي في العراق) ليس محور الزيارة الأساسي".

وأكدت المسؤولة الأميركية أن  الزيارة "تعمل على توسيع نطاق الشراكة والعلاقات ومجالات التعاون ولكن من المؤكد تقريبا أن هذا الأمر سيبحث".

وتوقعت المسؤولة الأميركية "أن يكون هناك نقاش حول أهمية وجود علاقات جيدة بين أربيل وإقليم كردستان العراق وبغداد".

وكشفت حصول تقدم بين الجانبين في ما يتعلق بإعادة فتح خط أنابيب النفط.

وقالت المسؤولة الأميركية إن "من المهم ألا يتم افتتاح خط الأنابيب فحسب، بل أن يكون هناك تقدم في المناقشات حول الرواتب ومخصصات الميزانية لكردستان العراق أي الميزانية الفيدرالية".

وأضافت قولها: "لقد شاركنا أيضا بنشاط كبير في محاولة ضمان إجراء الانتخابات في كردستان العراق في الوقت المناسب مما سيساعد في تعزيز مؤسساتهم الديمقراطية، بما في ذلك برلمانهم".

وأكدت المسؤولة الأميركية أن المحادثات العراقية الأميركية ستركز على التبادل التعليمي والطاقة والمياه، والاستثمار التجاري للشركات الأميركية في العراق والإصلاحات المصرفية.

كما ستتناول أيضا التعاون لتطوير فرص الأعمال والاستثمار، وزيادة الشفافية التجارية والمالية، وتعزيز المشاريع التي ستعمل على تحسين الخدمات المقدمة للشعب العراقي.

وقالت المسؤولة الأميركية "سيكون هناك فرصة للحديث عن الحفاظ على التراث الثقافي، والمناخ، والتخفيف من آثار تغير المناخ من خلال تنفيذ مشاريع المياه وزيادة أمن الطاقة لنا وللعراقيين وكذلك مساعدتهم في جهودهم لبناء استقلالهم في مجال الطاقة في المنطقة وأن يكونوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم وعلى بلدهم في مواردهم للقيام بالمزيد من ذلك".

وتحدثت المسؤولة الأميركية عن تحقيق العراق تقدما في ما يتعلق بالطاقة الكهربائية لجهة ربط العراق بالأردن والسعودية والتقاط الغازات المهدورة في الجو.

وقالت: "نتوقع أنه بحلول عام 2030 سيكون العراق في وضع أفضل بكثير للحصول على مجموعة كاملة من الموارد، بما في ذلك الاكتفاء الذاتي إلى حد كبير إذا ظلوا على المسار الصحيح".