عنصران من الشرطة في إقليم كردستان العراق-أرشيف
عنصران من الشرطة في إقليم كردستان العراق-أرشيف

أعلنت مديرية شرطة إدارة منطقة كرميان بإقليم كوردستان العراق، الأحد، عن انتحار فتاة بمنطقة قضاء كلار، فيما قتل أخ شقيقته بمنطقة خانقين غير البعيدة.

وقال المتحدث باسم شرطة كرميان، علي جمال قدوري، في بيان نقلته وكالة "شفق نيوز"، إن "فتاة تدعى (د.أ) من مواليد 2010 من ناحية رزكاري" في كلار، اقدمت على الانتحار من خلال اطلاق النار على نفسها بواسطة سلاح والدها الشخصي"، مشيراً الى "نقل جثتها إلى دائرة الطب العدلي".

ووفقا لما ذكره المسؤول الأمني، صرح أقارب الفتاة المنتحرة وهي طالبة مدرسة، إن "الفتاة كانت تتواجد مع والدتها داخل المنزل، وقد أطلقت النار على نفسها من مسدس والدها المتقاعد ضمن صفوف قوات البيشمركة مما أدى الى وفاتها في الحال".

وأشار المتحدث باسم شرطة كرميان إلى فتح تحقيق بملابسات الحادث وكيفية وقوعه، مؤكدا أن قوات الشرطة توجهت إلى المنزل وصادرت المسدس وهاتفا محمولا وجهاز (iPad) خاصا بالفتاة.

وفي السياق، أفاد مصدر أمني في قضاء خانقين، بقتل أخ لشقيقته بذريعة "غسل العار".

وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن "شابة تدعى "كاثرين" لقيت مصرعها على يد شقيقها برصاصتين من سلاح مسدس في منطقة الرأس والبطن".

وأشار إلى "نقل جثة الضحية للطب العدلي وايداع المتهم بالجريمة قيد التوقيف لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقه".

تأهب بين القوات الأميركية في العراق وسوريا
تأهب بين القوات الأميركية في العراق وسوريا

دعا الجيش الأميركي الحكومة العراقية الثلاثاء إلى اتخاذ خطوات لحماية القوات الأميركية في كل من العراق وسوريا بعد إحباط هجومين شنهما مسلحون متحالفون مع إيران أمس الاثنين.

كان الهجوم بالطائرات المسيرة والصواريخ هو الأول من نوعه منذ توقف الهجمات شبه اليومية والتي بلغت ذروتها بمقتل ثلاثة جنود أميركيين في موقع عسكري بالأردن في يناير.

ومع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد هجوم الأردن، ودعوات من أعضاء جمهوريين بالكونغرس الأميركي لرد مباشر على إيران، دعا قائد إيراني كبير الفصائل المسلحة إلى وقف هجماتها في نهاية يناير.

ولم يتكهن الميجر جنرال بالقوات الجوية باتريك رايدر، خلال تصريحاته من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، بالسبب وراء تجدد الهجمات لكنه دعا بغداد إلى اتخاذ إجراءات.

وقال "هذه الهجمات تعرض جنود التحالف والجنود العراقيين للخطر. ندعو حكومة العراق إلى اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان سلامة القوات الأميركية في العراق وسوريا من هجمات هذه الجماعات".

وأضاف "إذا استمرت هذه الهجمات فلن نتردد في الدفاع عن قواتنا كما فعلنا في الماضي".

وللولايات المتحدة نحو 2500 من العسكريين في العراق و900 في شرق سوريا في مهمة لتقديم المشورة والمساعدة.

وساعدت الولايات المتحدة إسرائيل في إسقاط موجة ضخمة من الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية في 14 أبريل، أطلقتها طهران ردا على غارة إسرائيلية في الأول من الشهر ذاته على مجمع السفارة الإيرانية بالعاصمة السورية دمشق.

واتهمت واشنطن إيران في الماضي بتمويل وتوجيه الفصائل المسلحة التي تهاجم القوات الأميركية في العراق وسوريا.

والتقى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الذي يشعر بالقلق من أن تصبح بلاده ساحة للقتال بين الولايات المتحدة وإيران، بالرئيس الأميركي جو بايدن هذا الشهر في محاولة لفتح صفحة جديدة في العلاقات الأميركية العراقية على الرغم من تصاعد التوتر في المنطقة.

وغزت الولايات المتحدة العراق في عام 2003 وأطاحت برئيسه السابق صدام حسين، وانسحبت في عام 2011 قبل أن تعود في 2014 على رأس تحالف عسكري دولي استجابة لطلب من حكومة بغداد للمساعدة في قتال تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.