المرجع الأعلى للشيعة في النجف بالعراق يعلن الثلاثاء أول أيام شهر رمضان
المرجع الأعلى للشيعة في النجف بالعراق يعلن الثلاثاء أول أيام شهر رمضان

أعلن المرجع الأعلى للشيعة في النجف بالعراق، آية الله علي السيستاني، أنّ غدا الثلاثاء أول أيام شهر رمضان، وفق بيان صادر عن مكتبه الاثنين، غداة إعلان السعودية ومصر ومعظم دول الخليج بدء الصوم.

وجاء في بيان صادر عن مكتب السيستاني، الذي يقلّده ملايين من المسلمين الشيعة حول العالم لا سيما في العراق، أن "يوم غدٍ الثلاثاء...هو الأول من شهر رمضان المبارك لعام 1445هـ"، كما نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

ويأتي ذلك فيما بدأ الصوم في دول عدة، الاثنين، مثل السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين ومصر واليمن والأراضي الفلسطينية، وفق ما نقل الإعلام الرسمي في هذه البلدان، فضلاً عن تونس والجزائر.

وكان ديوان الوقف السني في العراق أعلن أن الاثنين أوّل أيام شهر رمضان.

من جهتها، أعلنت إيران أن الثلاثاء سيكون أول أيام شهر الصوم في البلاد، وهو ما أعلنته أيضا سلطنة عمان وليبيا.

وفي الأردن، أعلن مفتي عام المملكة، أحمد حسنات، أن "الثلاثاء أول أيام شهر رمضان المبارك".

وبينما يحيي المسلمون عادة هذا الشهر في أجواء من البهجة والفرح، تلقي الحرب في غزة بظلالها على جزء كبير منهم هذا العام خصوصا في المنطقة. 

ويأتي رمضان هذا العام وقد دخلت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة شهرها السادس، بعدما اندلعت إثر هجوم للحركة على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر، أوقع أكثر من 1160 قتيلا، معظمهم من المدنيين، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند الى أرقام رسمية.

وارتفعت حصيلة الحرب منذ خمسة أشهر في قطاع غزة، وفق أرقام وزارة الصحة التابعة لحماس، إلى 31112 قتيلا و72760 جريحًا "72% منهم من الأطفال والنساء".

وتحذّر الأمم المتحدة من أن 2.2 مليون شخص من سكّان القطاع البالغ عددهم 2.4 مليون، مهدّدون بالمجاعة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، إلى "إسكات الأسلحة" في قطاع غزة. وقال "حتى مع بداية شهر رمضان، يستمر القتل والقصف وإراقة الدماء في غزة".

تأهب بين القوات الأميركية في العراق وسوريا
تأهب بين القوات الأميركية في العراق وسوريا

دعا الجيش الأميركي الحكومة العراقية الثلاثاء إلى اتخاذ خطوات لحماية القوات الأميركية في كل من العراق وسوريا بعد إحباط هجومين شنهما مسلحون متحالفون مع إيران أمس الاثنين.

كان الهجوم بالطائرات المسيرة والصواريخ هو الأول من نوعه منذ توقف الهجمات شبه اليومية والتي بلغت ذروتها بمقتل ثلاثة جنود أميركيين في موقع عسكري بالأردن في يناير.

ومع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد هجوم الأردن، ودعوات من أعضاء جمهوريين بالكونغرس الأميركي لرد مباشر على إيران، دعا قائد إيراني كبير الفصائل المسلحة إلى وقف هجماتها في نهاية يناير.

ولم يتكهن الميجر جنرال بالقوات الجوية باتريك رايدر، خلال تصريحاته من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، بالسبب وراء تجدد الهجمات لكنه دعا بغداد إلى اتخاذ إجراءات.

وقال "هذه الهجمات تعرض جنود التحالف والجنود العراقيين للخطر. ندعو حكومة العراق إلى اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان سلامة القوات الأميركية في العراق وسوريا من هجمات هذه الجماعات".

وأضاف "إذا استمرت هذه الهجمات فلن نتردد في الدفاع عن قواتنا كما فعلنا في الماضي".

وللولايات المتحدة نحو 2500 من العسكريين في العراق و900 في شرق سوريا في مهمة لتقديم المشورة والمساعدة.

وساعدت الولايات المتحدة إسرائيل في إسقاط موجة ضخمة من الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية في 14 أبريل، أطلقتها طهران ردا على غارة إسرائيلية في الأول من الشهر ذاته على مجمع السفارة الإيرانية بالعاصمة السورية دمشق.

واتهمت واشنطن إيران في الماضي بتمويل وتوجيه الفصائل المسلحة التي تهاجم القوات الأميركية في العراق وسوريا.

والتقى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الذي يشعر بالقلق من أن تصبح بلاده ساحة للقتال بين الولايات المتحدة وإيران، بالرئيس الأميركي جو بايدن هذا الشهر في محاولة لفتح صفحة جديدة في العلاقات الأميركية العراقية على الرغم من تصاعد التوتر في المنطقة.

وغزت الولايات المتحدة العراق في عام 2003 وأطاحت برئيسه السابق صدام حسين، وانسحبت في عام 2011 قبل أن تعود في 2014 على رأس تحالف عسكري دولي استجابة لطلب من حكومة بغداد للمساعدة في قتال تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.