وزيرة الاتصالات العراقية تعلن تقديم طلب لمجلس الوزراء لحجب تطبيق التيك توك
وزيرة الاتصالات العراقية تعلن تقديم طلب لمجلس الوزراء لحجب تطبيق التيك توك

أعلنت وزيرة الاتصالات العراقية هيام الياسري، الاثنين، تقديم طلب لمجلس الوزراء لحجب تطبيق التيك توك.

وأشارت الياسري إلى أن العراق خرج من قائمة أعلى الدول زيارة ومشاهدة المواقع الإباحية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية. 

وكشف الوزيرة في مؤتمر صحفي عن تقديم طلب لمجلس الوزراء لحجب تطبيق التيك توك، مشددة على "ضرورة تعاون ممثلي الشعب بمجلس النواب بحجب مثل هذه التطبيقات".

وقالت الياسري في مؤتمر صحفي إن "عدد الزيارات للمواقع الإباحية خلال شهر يناير من العام الماضي أكثر من نصف مليار مشاهدة"، مبينة أن "عدد الزيارات لتلك المواقع خلال شهر فبراير من هذا العام انخفض إلى 89 مليون زيارة".

وفي 14 مارس الجاري، أصدرت المحكمة الاتحادية العليا قرارا بشأن حجب المواقع وشبكات الإنترنت والتواصل الاجتماعي وتطبيقات التواصل الإلكتروني التي تتضمن صناعة ونشر المقاطع المخلة بالأخلاق والآداب والمحتوى الهابط الذي يخدش الحياء والتجاوز على الذات الإلهية وحرمة الكتب المقدسة والتجاوز على الأنبياء والرسل والرموز الدينية والإساءة للأديان والمذاهب والترويج والنشر للفسق والفجور والبغاء والشذوذ الجنسي والتعرض للآخرين والإساءة إليهم. 

وأثار هذا القرار تساؤلات عما إذا كان سيتبعه حظر لتطبيقات محددة لمواقع التواصل الاجتماعي أم حسابات. 

وبحسب ما نقل موقع "السومرية" عن مركز الإعلام الرقمي في العراق، في فبراير الماضي، فإن عدد مستخدمي تطبيق تيك توك في العراق ارتفع إلى 31.95 مليون مستخدم هذا العام بعد أن كان يبلغ 23.88 مليون مستخدم العام الماضي، متفوقا على كل مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى مثل فيسبوك وإنستغرام ويوتيوب، في بلد يبلغ تعداد سكانه 43.5 مليون نسمة. 

الزعيمان العراقي والتركي في لقاء سابق
الزعيمان العراقي والتركي في لقاء سابق

وصل الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إلى العاصمة العراقية بغداد، الإثنين، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عام 2011، والتي أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، أنها ستشهد "مفاجأة كبيرة".

وبدورها، أشارت وكالة الأنباء العراقية، إلى أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني كان في استقبال إردوغان في المطار.

وسيتخلل الزيارة بحث قضايا شائكة، بينها المياه وصادرات النفط والأمن الإقليمي، وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين الجارين، حسب وكالة فرانس برس.

وتأتي هذه الزيارة بعد سنوات من العلاقات المتوترة على خلفية تكثيف أنقرة عملياتها عبر الحدود ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني، الذين يحتمون بمناطق جبلية في إقليم كردستان العراق، وفقا لوكالة رويترز.

وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، قد أوضح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية (واع) أن "الزيارة تاريخية"  للرئيس التركي "ستكون بداية لتصفير المشاكل" بين البلدين.

وبشأن أبرز المحاور التي ستتطرق لها الزيارة، أوضح العوادي أنه "ستكون هناك مفاجأة كبيرة خلال الزيارة، إذ ستشهد توقيع اتفاق استراتيجي حول ملف المياه، سيتضمن العديد من النقاط ومن البنود.. وسيوضح رئيس الوزراء خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس التركي تفاصيل الاتفاق، التي ستحمل بشرى سارة ومفاجأة كبيرة للشعب العراقي".

وأوضح أن "الملف الثاني هو طريق التنمية، وهناك احتمالية أن تجري النقاشات خلال الزيارة بين العراق وتركيا بحضور وزيري النقل من دولتي قطر والإمارات، تمهيداً لعقد اتفاق رباعي للمباشرة بوضع أسس طريق التنمية".

وتابع العوادي أن "الملف الثالث، سيكون الملف الاقتصادي والتبادل التجاري والرابع هو الملف الأمني المتعلق خاصة بحزب العمال الكردستاني الذي يعتبر هاجساً كبيراً للجانب التركي وحصلت فيه ترتيبات كبيرة جدا خلال الفترة الماضية واللجان الأمنية المشتركة بين العراق وتركيا تعمل بصورة مستمرة وتم وضع استراتيجية وحلول".

"هذه انتخاباتي الأخيرة".. ماذا يريد إردوغان بعبارته المثيرة للجدل؟
"لا يمكنك ترك الأمة التركية وحدها.. نريد أن نراك الزعيم المنقذ في القرن الجديد للبلاد، نحن معك كتحالف الشعب".. بهذه العبارة رد زعيم حزب "الحركة القومية"، دولت باهشتلي على ما أثاره حليفه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قبل أيام، عندما كشف أن انتخابات البلديات القريبة ستكون الأخيرة بالنسبة له.

ولفت إلى أن "هناك اتفاقا بين العراق وتركيا على وضع نفس المقاربة الأمنية بين العراق وإيران في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، حيث سيكون هنالك اتفاق شامل بين العراق وتركيا لمواجهة التحديات الأمنية وبشكل يصب بمصلحة البلدين".

وبيّن أن "ملف المياه مع تركيا مهم جدا للعراق، وملف الأمن بالنسبة لتركيا مهم جداً وهما من القضايا الحاسمة، إذ أن العراق يعاني من شح المياه والجانب التركي يرى ضرورة العمل على الاستثمار الأمثل لها".