لقطة من فيديو تم التقاطه بعد حادث دهس تلاميذ في البصرة
لقطة من فيديو تم التقاطه بعد حادث دهس تلاميذ في البصرة | Source: X/@raad_arabi

سقط عدد من التلاميذ في محافظة البصرة العراقية قتلى نتيجة دهسهم من قبل شاحنة كبيرة أثناء خروجهم من مدرستهم الثلاثاء، بحسب ما أفادت السلطات.  

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن وزارة الصحة أنه "تم تسجيل 6 وفيات و10 إصابات في حصيلة غير نهائية، وتم استنفار الإمكانيات كافة لإسعاف المصابين وإجراء اللازم وبمتابعة مباشرة من قبل وزير الصحة من البصرة"

وأعلن محافظ البصرة، أسعد العيداني، على فيسبوك تعرض عدد من التلاميذ "لحادث سير مؤسف بعد خروجهم من المدرسة في منطقة الهارثة شمالي المحافظة". 

وذكر بيان للمديرية العامة لتربية البصرة، على حسابها على تليغرام "تلقيها نبأ وفاة عدد من أطفال مدرسة الشهيد شاكر صيهود في قضاء الهارثة الذين ذهبوا ضحية حادث سير بعد أن صدمتهم شاحنة حمل أثناء خروجهم من المدرسة". 

وأشار البيان إلى أن هناك حالات مصابة بجروح خطيرة بين التلاميذ. 

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية "القبض على سائق عجلة نوع شاحنة براد دهس 20 تلميذاً في الحادثة وأوقع 6 وفيات". 

وقررت محافظة البصرة الحداد 3 أيام على أرواح الضحايا، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية. 

الزعيمان العراقي والتركي في لقاء سابق
الزعيمان العراقي والتركي في لقاء سابق

وصل الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إلى العاصمة العراقية بغداد، الإثنين، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عام 2011، والتي أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، أنها ستشهد "مفاجأة كبيرة".

وبدورها، أشارت وكالة الأنباء العراقية، إلى أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني كان في استقبال إردوغان في المطار.

وسيتخلل الزيارة بحث قضايا شائكة، بينها المياه وصادرات النفط والأمن الإقليمي، وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين الجارين، حسب وكالة فرانس برس.

وتأتي هذه الزيارة بعد سنوات من العلاقات المتوترة على خلفية تكثيف أنقرة عملياتها عبر الحدود ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني، الذين يحتمون بمناطق جبلية في إقليم كردستان العراق، وفقا لوكالة رويترز.

وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، قد أوضح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية (واع) أن "الزيارة تاريخية"  للرئيس التركي "ستكون بداية لتصفير المشاكل" بين البلدين.

وبشأن أبرز المحاور التي ستتطرق لها الزيارة، أوضح العوادي أنه "ستكون هناك مفاجأة كبيرة خلال الزيارة، إذ ستشهد توقيع اتفاق استراتيجي حول ملف المياه، سيتضمن العديد من النقاط ومن البنود.. وسيوضح رئيس الوزراء خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس التركي تفاصيل الاتفاق، التي ستحمل بشرى سارة ومفاجأة كبيرة للشعب العراقي".

وأوضح أن "الملف الثاني هو طريق التنمية، وهناك احتمالية أن تجري النقاشات خلال الزيارة بين العراق وتركيا بحضور وزيري النقل من دولتي قطر والإمارات، تمهيداً لعقد اتفاق رباعي للمباشرة بوضع أسس طريق التنمية".

وتابع العوادي أن "الملف الثالث، سيكون الملف الاقتصادي والتبادل التجاري والرابع هو الملف الأمني المتعلق خاصة بحزب العمال الكردستاني الذي يعتبر هاجساً كبيراً للجانب التركي وحصلت فيه ترتيبات كبيرة جدا خلال الفترة الماضية واللجان الأمنية المشتركة بين العراق وتركيا تعمل بصورة مستمرة وتم وضع استراتيجية وحلول".

"هذه انتخاباتي الأخيرة".. ماذا يريد إردوغان بعبارته المثيرة للجدل؟
"لا يمكنك ترك الأمة التركية وحدها.. نريد أن نراك الزعيم المنقذ في القرن الجديد للبلاد، نحن معك كتحالف الشعب".. بهذه العبارة رد زعيم حزب "الحركة القومية"، دولت باهشتلي على ما أثاره حليفه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قبل أيام، عندما كشف أن انتخابات البلديات القريبة ستكون الأخيرة بالنسبة له.

ولفت إلى أن "هناك اتفاقا بين العراق وتركيا على وضع نفس المقاربة الأمنية بين العراق وإيران في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، حيث سيكون هنالك اتفاق شامل بين العراق وتركيا لمواجهة التحديات الأمنية وبشكل يصب بمصلحة البلدين".

وبيّن أن "ملف المياه مع تركيا مهم جدا للعراق، وملف الأمن بالنسبة لتركيا مهم جداً وهما من القضايا الحاسمة، إذ أن العراق يعاني من شح المياه والجانب التركي يرى ضرورة العمل على الاستثمار الأمثل لها".