البرلمان العراقي وافق على قانون المثلية في 27 أبريل
القانون تضمن عقوبات تصل للسجن 15 عاما على ممارسة العلاقات الجنسية المثلية

مرر البرلمان العراقي، السبت، قانونا يجرم "المثلية الجنسية"، تضمن في نسخته الحالية عقوبات بالسجن لمدد مختلفة بحق المخالفين بدلا من الإعدام والسجن المؤبد في نسخة سابقة.

وأشاد رئيس مجلس النواب بالنيابة محسن المندلاوي بتشريع القانون واعتبره يمثل "مصلحة عليا لحماية البنية القيمية للمجتمع".

وقال المندلاوي في بيان إن "القانون وفر الغطاء التشريعي لردع هذه الأفعال ومن يروج لها، وعالج النقص الحاصل في التشريعات العراقية في هذا الجانب".

وتضمن القانون عقوبات تصل للسجن 15 عاما على ممارسة العلاقات الجنسية المثلية، كذلك يجرم القانون "تغيير الجنس البيولوجي للشخص بناء على الرغبات الشخصية" وكذلك "تبادل الزوجات".

ولا يجرم العراق الذي تقطنه أغلبية مسلمة الجنس المثلي حاليا، ولكن تم استخدام بنود فضفاضة في قانون العقوبات لاستهداف مجتمع المثليين.

وكثفت الأحزاب العراقية الكبرى في العام الماضي انتقاداتها لحقوق المثليين، وكثيرا ما أحرقت أعلام قوس قزح في احتجاجات نظمتها الفصائل الشيعية المحافظة الحاكمة والمعارضة العام الماضي.

وفي أغسطس من العام الماضي قدم مجموعة من النواب العراقيين مقترح القانون الذي كان في البادية، يتضمن فرض عقوبة الإعدام أو السجن مدى الحياة (المؤبد) على ممارسة العلاقات الجنسية المثلية.

والأسبوع الماضي، نقلت رويترز عن دبلوماسيين من ثلاث دول غربية القول إنهم ضغطوا على السلطات العراقية لعدم إقرار مشروع القانون بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، ولكن أيضا لأنه سيجعل العمل مع العراق صعبا من الناحية السياسية في وقت تحاول فيه البلاد تخفيف عزلتها الدولية بعد سنوات من الاضطرابات.

وقال دبلوماسي بارز طلب عدم كشف هويته نظرا لحساسية الأمر "سيكون من الصعب للغاية تبرير العمل الوثيق مع دولة كهذه في بلادنا".

وأضاف "كنا صريحين للغاية.. إذا تم إقرار هذا القانون بصيغته الحالية، فستكون له عواقب كارثية على علاقاتنا الثنائية والتجارية".

وتجرم أكثر من 60 دولة مثلية الجنس، في حين أن الممارسات المثلية قانونية في أكثر من 130 دولة، وفق بيانات (أور ورلد إن داتا).

وعندما سنت أوغندا في مايو الماضي قانونا يتضمن عقوبة الإعدام لبعض الأفعال الجنسية المثلية، أوقف البنك الدولي القروض الجديدة للدولة الواقعة في شرق أفريقيا، كما فرضت الولايات المتحدة قيودا تتعلق بالتأشيرات والسفر على مسؤولين أوغنديين.

مصادر ذكرت لرويترز أن خمسة من الجنود العراقيين أصيبوا بالانفجار (أرشيفية)
مصادر ذكرت لرويترز أن خمسة من الجنود العراقيين أصيبوا بالانفجار (أرشيفية)

قال مسؤولون ومصادر أمنية لرويترز، السبت، إن "مقاتلا سنيا" واحدا على الأقل قتل في هجوم بعبوة ناسفة عند نقطة تفتيش في خان بني سعد على بعد نحو 50 كلم شمالي العاصمة، بغداد.

وذكر مصدران أمنيان ومصدر طبي أن مقاتلين اثنين من قوات الصحوة السنية الموالية للحكومة قتلا وأصيب ما لا يقل عن ستة، منهم خمسة جنود عراقيين، في الهجوم.

وقالت خلية الإعلام الأمني ​​العراقي، وهي الجهة الرسمية المسؤولة عن نشر المعلومات الأمنية، إن شخصا قتل جراء انفجار عبوتين ناسفتين قرب نقطة التفتيش مساء السبت. وأضافت في بيان أيضا أن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة.