الأسبوع الماضي، تعرضت أربع علامات تجارية غربية على الأقل في بغداد لهجمات لم تتسبب سوى بأضرار مادية
الأسبوع الماضي، تعرضت أربع علامات تجارية غربية على الأقل في بغداد لهجمات لم تتسبب سوى بأضرار مادية

أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الأربعاء، اعتقال "مجموعة جديدة" من الأشخاص بتهمة تنفيذ عمليات اعتداء طالت مطاعم، ووكالات أجنبية، في بغداد.

وقالت وزارة الداخلية في بيان نشر على موقعها الرسمي إن أجهزتها الأمنية تمكنت من "إلقاء القبض على مجموعة جديدة من المتهمين في حوادث الاعتداءات والتخريب التي طالت عددا من مطاعم كي إف سي والوكالات الأجنبية في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد خلال الأيام القليلة الماضية".

وأضاف البيان أن الجهات المختصة في وزارة الداخلية باشرت بالإجراءات القانونية اللازمة بحق الملقى القبض عليهم لإكمال أوراقهم التحقيقية".

وتابع البيان أن "قاضي التحقيق قرر توقيف المتهمين وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، مبينا أن الأجهزة الأمنية مستمرة في "ملاحقة بقية العناصر التي أقدمت على هذا العمل غير القانوني".

وكانت السلطات العراقية أعلنت، الثلاثاء، اعتقال أشخاص اعتدوا على مطاعم ومراكز تجارية في العاصمة بغداد، بينهم أشخاص "ينتمون إلى أحد الأجهزة الأمنية".

والأسبوع الماضي، تعرضت أربع علامات تجارية غربية على الأقل بينها فرعَان لسلسلة مطاعم "كي إف سي" KFC الأميركية في بغداد لهجمات لم تتسبب سوى بأضرار مادية.

ومساء الاثنين، هاجم نحو ثلاثين شخصا مطعمَين في بغداد أحدهما فرع لـ"كي إف سي" وحطموا الزجاج والأثاث.

وكثفت قوات الأمن انتشارها في العاصمة، خصوصا في أحياء تضم علامات تجارية أميركية.

والاثنين، قالت مصادر أمنية وطبية لوكالة "رويترز" إن قوات الأمن العراقية شنت حملة على مثيري شغب في بغداد هاجموا فرعا لسلسلة مطاعم كنتاكي فرايد تشيكن، مما أدى إلى إصابة ثلاثة بالذخيرة الحية واعتقال 12 على الأقل.

وقالت المصادر إن الهجوم تسبب في أضرار جسيمة، دون وقوع إصابات بين الموظفين أو العملاء.

ويحاول العراق تشجيع الشركات الأجنبية على فتح متاجر على أراضيه وسط استقرار نسبي تهزه أحيانا حوادث أمنية، منها هجمات متبادلة على مدى أشهر بين جماعات مسلحة مدعومة من إيران والقوات الأميركية.

وتواجه العلامات التجارية الغربية في أجزاء كثيرة من العالم مقاطعة وغيرها من أشكال الاحتجاج خلال الحرب بين إسرائيل وحماس، مما يعكس الغضب العام من العملية العسكرية الإسرائيلية.

أفراد الطائفة الشيعة يحتفلون بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".