منذ الأحد أعلنت مجموعة الفصائل العراقية الموالية لإيران استهداف إسرائيل بما لا يقل عن 11 هجوما بالمسيرات
منذ الأحد أعلنت مجموعة الفصائل العراقية الموالية لإيران استهداف إسرائيل بما لا يقل عن 11 هجوم

أعلن الجيش الاسرائيلي، الأربعاء، اعتراض طائرة مسيرة أطلقت من الشرق في اتجاه مدينة إيلات الساحلية، لافتا إلى رصد مسيرة أخرى تسقط في المنطقة، وهو هجوم تبنته مجموعة فصائل عراقية موالية لطهران.

وقال الجيش في بيان "تم رصد طائرتين مسيرتين تقتربان من منطقة إيلات انطلاقا من الشرق. واعترضت سفينة للقوات البحرية مزودة صواريخ (...) طائرة مسيرة واحدة، وتم رصد سقوط مسيّرة أخرى في منطقة إيلات"، مشيرا إلى أن الهجوم أسفر عن إصابة شخصين بجروح طفيفة.

وتبنت فصائل تطلق على نفسها "المقاومة الإسلامية في العراق" هجوما "بالطيران المسير" على إيلات في إسرائيل.

ودعا فصيل "كتائب حزب الله" المسلح في العراق، الأربعاء، الفصائل الموالية لإيران إلى "زيادة منسوب وحجم عملياتها ومستوى تهديدها" لإسرائيل، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي قصف ما يقول إنها أهداف لحزب الله في أنحاء مختلفة من لبنان.

وفي الأشهر الأخيرة، أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق"، التي تضمّ فصائل أبرزها كتائب حزب الله والنجباء وكتائب سيد الشهداء وهي ثلاثة فصائل مستهدفة بعقوبات أميركية، شن هجمات بطائرات بدون طيار على أهداف في إسرائيل.

ومنذ أبريل، أكدت إسرائيل وقوع عدد من الهجمات الجوية من جهة الشرق، من دون أن توجه أصابع الاتهام إلى جهة محددة، قائلة إنها اعترضت المسيرات خارج مجالها الجوي.

ومنذ فجر الأحد، أعلنت مجموعة الفصائل العراقية الموالية لإيران استهداف إسرائيل بما لا يقل عن 11 هجوما بالمسيرات والصواريخ، وذلك في تسارع لوتيرة الهجمات التي تعلن تنفيذها منذ بداية الحرب في غزة.

وفي إطار تضامنها مع الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر، تبنت هذه الفصائل تنفيذ أكثر من 175 هجوما صاروخيا وبطائرات مسيرة في نهاية 2023 في العراق وسوريا، استهدفت قواعد تضم جنودا أميركيين في اطار التحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه يستعد لـ"دخول محتمل" بري إلى لبنان للقتال ضد حزب الله فيما يواصل قصف أهداف له في أنحاء لبنان بعد اعتراض صاروخ أطلق على تل أبيب وسط خشية دولية من نزاع إقليمي.

صورة التقطتها طائرة بدون طيار تظهر محطة وقود شركة غاز البصرة في البصرة
صورة التقطتها طائرة بدون طيار تظهر محطة وقود شركة غاز البصرة في البصرة

أكد وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، اليوم الأربعاء، أن وزارة النفط تسعى لاستثمار أكثر من 70% من الغاز المحترق حاليا، بهدف الوصول إلى تصفير غاز الفلير بشكل كامل قبل عام 2030.

وقال خلال مشاركته في ملتقى نظمته غرفة التجارة الأميركية العراقية في بغداد،  إن "الوزارة تواصل جهودها أيضا لزيادة إنتاج النفط بما يلبي الحاجة المحلية، بالتوازي مع تطوير مشاريع الغاز".

وأشار الوزير إلى أن القطاع النفطي يمثل العمود الفقري للاقتصاد العراقي، خاصة في ظل التحولات العالمية في مجال الطاقة.

وأكد عبد الغني، أن الوزارة وضعت رؤية واضحة لخفض الانبعاثات وتطوير الطاقة المتجددة إلى جانب التقليدية.