Iraqis browse through books displayed during the annual book festival in Baghdad's Abu Nawas street, known for its bookshops…
مهرجان "أنا عراقي.. أنا أقرأ" في بغداد

نُظم في العاصمة بغداد، مهرجان "أنا عراقي.. أنا أقرأ" في دورته الـ11 منذ انطلاقته في عام 2012 بفكرة من مجموعة من النشطاء والمثقفين في العراق.

وأقيم المهرجان بدورته الحالية في شارع أبي نؤاس في بغداد مساء الجمعة، وهو ذات المكان الذي أقيمت فيه الدورات السابقة، ووزع القائمون عليه 45 ألف كتاب مجاني على الزوار.

شكل المهرجان بدورته الحالية، تحدياً كبيراً بالنسبة للمُنظمين، وفقاً لعامر مؤيد، وهو رئيس المهرجان، لكنه قال في ذات الوقت: "أردنا ألا ننقطع، رغم صعوبات واجهناها في دعم وتمويل النشاط".

وخلال مقابلة مع موقع "الحرة" أكد مؤيد، أن 45 ألف كتاب وزعت خلال المهرجان، وزاره نحو 25 ألف شخص، بالإضافة إلى تنظيم نشاطات فكرية وثقافية جانبية، منها توزيع 1000 قصة خاصة بالطفل.

وأشار إلى أن "كادر المهرجان، تألف من 80 متطوعاً، عملوا لأشهر بغية تنظيمه".

ويعتمد المهرجان على استقبال الكتب من المتبرعين، أفرادا ومؤسسات، ويتخذ من حدائق أبي نؤاس في العاصمة بغداد، مركزاً أساسياً لنشاطه السنوي.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.