رغم اعلان النصرعام 2017، لكن خلايا داعش لا تزال تنشط في مناطق عراقية عدة
رغم اعلان النصرعام 2017، لكن خلايا داعش لا تزال تنشط في مناطق عراقية عدة

كشف قائد شرطة ديالى، شرق العراق، محمد كاظم عطية عن وصول تعزيزات عسكرية إضافية من العاصمة العراقية بغداد إلى المحافظة.

وعزا عطية في حديث خص به قناة "الحرة" سبب وصول هذه التعزيزات، "لسد الفراغات والنقاط الهشة في المناطق الفاصلة بين محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك والتي يتركز فيها نشاط بقايا تنظيم داعش".

وأوضح عطية أن إرسال التعزيزات هو جزء من خطة أمنية جديدة وضعتها قيادة العمليات المشتركة، وستشارك فيها القوات المتمركزة في ديالى، ووحدات مرسلة من العاصمة بغداد.

استخدم داعش هذا النظام المعقد من الأنفاق في سلسلة جبال حمرين لتهريب الأسلحة ونقل كبار القادة
سلاح وخنادق وقواعد من الثمانينيات.. ماذا يحدث في حمرين العراقية؟
لم تتوقف العمليات العسكرية العراقية للقضاء على جيوب تنظيم داعش في حمرين طيلة السنوات الماضية، وفي أحدث عملية عسكرية، نفذت طائرات F16 تابعة للقوات الجوية العراقية، في 30 أكتوبر الماضي، أربع غارات جوية استهدفت مواقع للتنظيم في مرتفعات حمرين.

لجنة الأمن والدفاع في مجلس المحافظة لم تستبعد بدورها إعادة تنظيم داعش لخلاياه في أطراف ديالى.

وشدد رئيس اللجنة، رشاد التميمي، للحرة على أهمية تفعيل الجانب الاستخباري ودعم النقاط الأمنية بالكاميرات الحرارية "للحد من استهداف القرى القريبة في حوض حمرين شمال شرقي المحافظة".

ويطالب مواطنون وناشطون في ديالى الحكومتين المحلية والاتحادية بمزيد من الإجراءات الأمنية لتعزيز الاستقرار ومنع بقايا فلول من استهداف قرى ومدن المحافظة.

القوات الأمنية العراقية تمكنت خلال الثلاثين يوماً الماضية من قتل 22 عنصراً من داعش.
مقتل أربعة عناصر من تنظيم داعش بضربة جوية في شمال العراق
أفاد مدير إعلام وعلاقات مديرية الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع العراقية، المقدم أسامة السهلاني، في تصريح خاص لقناة "الحرة"، الجمعة، أن طائرات الاستطلاع المسيّرة التابعة للمديرية رصدت تحركات لمفرزة من تنظيم داعش الإرهابي في إحدى مناطق سلسلة جبال حمرين في قطاع عمليات محافظة كركوك العراقية.

وبعد مقتل 5 عناصر أمن في قضاء طوزخرماتو بمحافظة صلاح الدين مؤخرا، شهدت المناطق الحدودية للمحافظات الثلاث نشاطا أمنيا واسعا مدعوما بغارات نفذتها القوات الجوية العراقية بإسناد من قوات التحالف الدولي أدت إلى مقتل قيادات في تنظيم داعش.

وأعلنت بغداد  أواخر العام 2017 دحر تنظيم داعش الذي سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا قبل ذلك بثلاثة أعوام.

غير أن بعض خلاياه لا تزال تنشط في مناطق عدة وتشنّ هجمات تستهدف القوات الأمنية خصوصا في مناطق نائية خارج المدن.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.