الأسد استقبل السوداني في يوليو 2023
الأسد استقبل السوداني في يوليو 2023

بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، مساء السبت، في اتصال هاتفي مع الرئيس السوري بشار الأسد تطورات الأوضاع الجارية في سوريا والتحديات الأمنية التي تواجهها، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة.

أجرينا، مساء اليوم السبت، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس السوري السيد بشار الأسد. بحثنا تطورات الأوضاع الجارية في سوريا،...

Posted by ‎المهندس محمد شياع السوداني‎ on Saturday, November 30, 2024

وقال بيان لرئاسة الوزراء أن السوداني "أكد أن أمن سوريا واستقرارها يرتبطان بالأمن القومي للعراق، ويؤثران في الأمن الاقليمي عموماً، ومساعي ترسيخ الاستقرار في الشرق الأوسط"، بحسب البيان.

وجاء الاتصال الهاتفي بين الطرفين في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها مدينة حلب السورية وتأكيد السلطات العراقية أن الحدود بين البلدين مؤمنة ومسيطر عليها "بالكامل"

الخبير العسكري والاستراتيجي فاضل أبو رغيف قال لقناة "الحرة" إن جميع الأحداث التي مرت بها سوريا خلال منذ 2011 أثرت مباشرة على الوضع العراقي من دون شك.

لكن أبو رغيف يقول إن العراق في 2014 يختلف عن الوضع الان في 2024 "الآن هناك جيش متمكن وقدرات جوية متطورة وجهد استخباراتي ومعلوماتي".

وأوضح أبو رغيف أن التطور العسكري الذي يشهده العراق الآن يجعله قادرا على مواجهة التهديدات وحماية حدوده من أي خطر "سيما بعد التحصينات الأمنية والتعزيزات العسكرية العراقية التي شهدها الشريط الحدودي".

وكشف الخبير العسكري والاستراتيجي عن التعاون "الوطيد" بين السلطات العراقية والعشائر في غربي الأنبار لبسط الأمن ومنع حالات التسلل.

رئيس أركان الجيش الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، أكد بدوره أهمية تكثيف الجهد الاستخباري على الحدود العراقية المشتركة مع جميع دول الجوار.

وذكرت خلية الأعلام الأمني في بيان أن يارالله ترأس السبت، اجتماعاً أمنيا موسعاً جرى خلاله مناقشة تقييم القواطع وتكثيف الجهد الاستخباري على الحدود العراقية المشتركة مع جميع دول الجوار، فضلا عن التنسيق في مجال العمل الأمني المشترك ومجابهة التحديات ووضع الخطط ومراجعهتا حسب الأسبقيات.

الفريق أول الركن قيس المحمداوي نائب قائد العمليات المشتركة، أوضح من جهته أن الحدود العراقية مغلقة بالكامل، وقال نقلا عن وكالة الأنباء العراقية، إن القوات الأمنية قادرة على حماية العراق و"جاهزة لأي تحد".

وأضاف المحمداوي أن قيادة العمليات ملتزمة بأوامر القائد العام للقوات المسلحة لحماية العراق.

وأطلع وزير الدفاعِ العراقي ثابت العباسي وقادة عسكريين على الأوضاعِ الأمنية في الشريطِ الحدودي بين العراقِ وسوريا. 

وأكد العباسي خلال زيارته جهوزية القوات المسلحة والأمنية لحماية الحدود العراقية من أي تهديدات محتملة وأوضحَ أن الجيشَ العراقي يعمل على تأمينِ العراق جنباً إلى جنب مع بقية الأجهزة الأمنية.

وقال قائد قوات الحدودِ العراقية، الفريق محمد السعيدي، إن الحدود المشتركة مع سوريا مؤمنة بالكامل، مشيرا إلى إنجاز سلسلة تحصينات على الحدود العراقية السورية.

وقال السعيدي في بيان، إن الإجراءات الأمنية والتحصينات "تعد بمثابة سد منيع لصد أي اختراقات".

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.