رئيس إقليم كردستان السابق مسعود بارزاني - صورة أرشيفية - فرانس برس
رئيس إقليم كردستان السابق مسعود بارزاني - صورة أرشيفية - فرانس برس

أصدر الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق، مسعود برزاني، بيانا، السبت، بشأن تطورات الأحداث في سوريا المجاورة.

وقال برزاني "نتابع باهتمام كبير الأحداث والتغيرات الأخيرة الجارية في سوريا، لما لهذه التطورات والأحداث من تأثير مباشر على المستقبل السياسي وأمن واستقرار سوريا ومنطقتنا بأكملها".

وأضاف "نأمل أن تؤدي هذه المستجدات والتغييرات في سوريا إلى اتخاذ الحوار والتفاهم أساسا لحل القضايا الخلافية، وأن لا يُمارس أي سلوك ينتج عنه تعميق الخلافات القومية والطائفية بين مكونات سوريا".

وتابع "كما نتطلع إلى أن تتوصل الأطراف المعنية من خلال الوسائل السلمية لاتفاق يصب في مصلحة جميع مكونات سوريا وتحقيق التعايش والسلام والاستقرار فيها".

ويذكر أن فصائل المعارضة المسلحة أعلنت عن سيطرتها على عدة مدن ومنها حلب وحماة ودرعا، وغيرها من المناطق في ريف حمص، خلال الأيام الماضية.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.