مولر اختطفت في عام 2013 من قبل خلية البيتلز التابعة لتنظيم داعش
مولر اختطفت في عام 2013 من قبل خلية البيتلز التابعة لتنظيم داعش | Source: social media

أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، الخميس، توثيق أقوال أرملة زعيم تنظيم داعش السابق أبوبكر البغدادي بشأن اختطاف وقتل عاملة إغاثة أميركية في سوريا.

وقال مجلس القضاء العراقي على موقعه الرسمي إن المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي وثق "حادث اختطاف وقتل" عاملة الإغاثة الأميركية كايلا مولر "واستمع إلى وثائق شهدتها زوجة البغدادي على الحادث المذكور".

وأضاف أن المركز وثق أيضا أقوال أرملة البغدادي "حول الجرائم التي طالت المختطفات الإيزيديات والمكونات الأخرى".

وأشار إلى أن المركز "عمل بالتنسيق مع محكمة تحقيق الكرخ الأولى على توثيق معلومات مهمة سوف تساعد في ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة".

واختطفت مولر في عام 2013 من قبل "خلية البيتلز" التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية والتي عرفت باحتجاز رهائن غربيين وتعذيبهم وإعدامهم، قبل أن يجري تسليمها للبغدادي في وقت لاحق.

وأفادت تقارير بأن البغدادي اغتصب مولر مرارا، قبل أن يعلن التنظيم مقتلها في فبراير 2015، وقال إنها قتلت بضربة جوية أردنية، وهو ما تشكك فيه السلطات الأميركية.

وأعلنت واشنطن في أكتوبر 2019 أن قواتها قتلت البغدادي في عملية نفذت في شمال غرب سوريا، بعد حوالي خمس سنوات من إعلانه ما ادعى أنها "الخلافة" الإسلامية التي حكمها هو ومقاتلوه بوحشية في مناطق واسعة في العراق وسوريا المجاورة.

وارتكب مسلحنو تنظيم الدولة الإسلامية بعد سيطرتهم على ثلث مساحة العراق عام 2014، جرائم طالت الأقلية الأيزيدية في منطقة سنجار، وقتلوا أعدادا كبيرة من أبنائها واحتجزوا الآلاف من نسائها وفتياتها واتخذوهنّ "سبايا".

وفي شباط من العام الماضي، أعلنت السلطات العراقية استجواب "عائلة" البغدادي بعد استعادتهم من خارج العراق، وذلك بعد نحو 5 سنوات من إعلان تركيا توقيف أرملة أبو بكر البغدادي، مع عشرة أشخاص آخرين، من بينهم ابنة زعيم التنظيم الأسبق.

يشار إلى أن مجلس القضاء العراقي كان قد أعلن افتتاح المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي في ديسمبر 2014، بعد إنهاء عمل فريق التحقيق الدولي (يونيتاد) ليحل بديلا عنه في الاستمرار في جمع الأدلة وملاحقة مرتكبي جرائم الإرهاب.

تم تشييع جثامين القتلى في محافظة السليمانية ودفنهم
تم تشييع جثامين القتلى في محافظة السليمانية ودفنهم

في جريمة يندى لها الجبين، وبشهر رمضان المبارك، أقدم شاب عراقي على قتل أمه وأبيه وأشقاءه بعد عودته من دولة أوروبية.

وذكرت شبكة "رووداو" في تقرير لها أن ستة أفراد من عائلة واحدة قتلوا بالرصاص في قرية كريزة التابعة لقضاء سيد صادق في محافظة السليمانية شمال شرق العراق.

وأوضح مراسل الشبكة أن الضحايا قتلوا برشاش كلاشنيكوف حوالي الساعة 11:30 من مساء الأربعاء.

وأسفر الحادث ووفقا للمصدر ذاته عن "مقتل الأب والأم وشقيقين وشقيقتين".

وأشارت مصادر للشبكة إلى أن "أحد أفراد العائلة قد يكون الجاني"، وأفاد أقارب للعائلة بأن "الجاني هو أحد أبناء العائلة، وكان يعيش في أوروبا، عاد إلى المنزل مؤخرا، ونشب خلاف بينه وبين أفراد عائلته، انتهى بإقدامه على قتلهم جميعا قبل أن ينتحر".

وأكد المتحدث باسم شرطة السليمانية، سركوت أحمد، لرووداو أن "بشير سالار قتل أفراد عائلته قبل أن ينتحر"، مشيرا إلى أن "التحقيقات لا تزال مستمرة".

وأشار الأقارب إلى أن والد الضحايا كان مريضا "وأجرى عملية قلب وكان طريح الفراش في المنزل".

وأفادت الشبكة أن الضحايا من عائلة "سالار" وذكرت أسماءهم، وأكدت أنه تم نقل جثامينهم إلى "دائرة الطب العدلي في السليمانية، تمهيدا لدفنهم في مسقط رأسهم".

والخميس تم تشييع جثامين القتلى في محافظة السليمانية ودفنهم.