منفذ الشلامجة الحدودي بين العراق وإيران
منفذ الشلامجة الحدودي بين العراق وإيران(أرشيف)

أصدرت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، السبت، لائحة تعليمات تتضمن منع إدخال اللحوم البيضاء والحمراء والألبان عبر منفذ الشلامجة الحدودي شرقي محافظة البصرة مع إيران تجنباً لتهريب المخدرات من خلالها.

وقال المتحدث باسم الهيئة علاء القيسي لوسائل اعلام محلية، إن اللائحة تتضمن السمك بأنواعه كافة واللحوم بمختلف أنواعها والدجاج والتمور وبالإضافة إلى الألبان ومشتقاتها. 

وأشار القيسي إلى أن المنع يشمل فقط ما يدخله المواطنون بشكل فردي عبر تسوقهم من إيران، ولا يشمل النقل التجاري بين البلدين، موضحاً أن عملية المنع جاءت لتجنب تهريب المخدرات عبر هذه المواد بسبب صعوبة كشفها من خلال أجهزة السونار.

عامل في حقل خورمالا النفطي في إقليم كردستان العراق
تعيق تصدير نفط كردستان.. ملفات عالقة بين بغداد وشركات عالمية
رغم مرور أكثر من شهر على اتفاق الحكومة الاتحادية مع إقليم كردستان لاستئناف تصدير نفط الإقليم، إلا أن الاتفاق لم ينفذ حتى الآن، إثر الملفات العالقة بين وزارة النفط الاتحادية وشركات نفط عالمية مستثمرة في نفط الإقليم.

وكانت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، قد أعلنت في وقت سابق عن اعتقال مسافر أجنبي أثناء محاولته تهريب ما وزنه 2500 غرام من مادة الكريستال المخدرة.

وتعد هذه المحاولة الثانية خلال يومين، حيث تمكنت مديرية منفذ الشلامجة الحدودي، يوم الخميس الماضي، من إلقاء القبض على مسافر عراقي قادم من إيران ضبطت بحوزته مادة الكريستال المخدرة مخبأة داخل أنبوب بلاستيكي .

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.