صورة للمرأة المدانة بتهمة القتل نشرتها شرطة بغداد-الرصافة في ديسمبر 2024
صورة للمرأة المدانة بتهمة القتل نشرتها شرطة بغداد-الرصافة في ديسمبر 2024

أصدر القضاء العراقي، الأحد، حكماً بإعدام 3 مدانين بقتل عائلة كاملة مكونة من 8 أفراد بينهم أطفال، في مدينة الصدر شرق العاصمة بغداد.

وذكر مجلس القضاء الأعلى في بيان أن "محكمة جنايات الرصافة أصدرت حكماً بالإعدام بحق 3 مدانين بينهم امرأة عن جريمة قتل عائلة في بغداد".

وتعود هذه الجريمة لديسمبر 2024. ففي نهاية ذلك الشهر، قالت شرطة بغداد- جانب الرصافة، إنها ألقت القبض على متهمين أقدموا على قتل عائلة من 8 أشخاص.

في حينه، عثرت الشرطة على 3 قتلى هم امرأة وطفلان في بيتهم بمدينة الصدر بعد ورود أنباء عن جريمة، ثم خلال التحرّي والتفتيش عثرت على 5 قتلى آخرين كانت جثثهم محتجزة في بيت الجناة.

واعترف رجل وزوجته بأنهما استدرجا الضحية (امرأة) ثم قتلها مع ٤ من أطفالها داخل دارهم (بيت الجناة)، وبعد ذلك توجهوا لبيت الضحية وقتلوا بقية أفراد العائلة (العمّة وطفلين).

ووفق بيان الشرطة، كان الدافع وراء الجريمة المروّعة "مبالغ مالية بذمة القتلة وأيضاً لسرقة الأموال الموجودة داخل بيتهم".

لاحقاً نشرت وزارة الداخلية فيديو يظهر المدانين أثناء إدلائهم بالاعترافات.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.