ميا خليفة
ميا خليفة | Source: Mia K

لجأ عدد من المشاهير إلى وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة أفكارهم ومواقفهم من الحرب بين إسرائيل وحماس، حيث أعرب بعضهم عن دعمهم للفلسطينيين، بينما دعم آخرون إسرائيل.

من أبرز النجوم الذين أبدوا مواقف مؤيدة لإسرائيل بعد هجوم حماس، السبت، الممثلة، غال غادوت، بطلة فيلم "المرأة المعجزة".

غالوت أبدت دعمها عن طريق تدوينة على حسابها في إنستغرام، كتبت فيها "إسرائيل تتعرض للهجوم ونحن بحاجة لدعمكم".

المغنية الشهيرة مادونا، أيضا، كانت من بين أبرز الداعمين لإسرائيل، حيث نشرت مقطع فيديو، أرفقته بتعليق جاء فيه "ما يحدث في إسرائيل مدمر.. إن رؤية كل هذه العائلات، وخاصة الأطفال، وهم يُساقون ويُقتلون في الشوارع، أمر مفجع.. تخيل لو كان هذا يحدث لك؟؟

وتابعت " لا يمكن أبدا حل الصراعات بالعنف.. ولسوء الحظ فإن الإنسانية لا تفهم هذه الحقيقة العالمية. لم يتم فهم ذلك قط.. نحن نعيش في عالم مزقته الكراهية".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Madonna (@madonna)

وكانت الممثلة الكوميدية إيمي شومر، هي الأخرى، من بين المساندين لإسرائيل، بعدما تعرضت مناطق منها لهجوم من عناصر تابعة لحماس.

ونشرت شومر تدوينة على إنستغرام جاء فيها "لقد قُتل أكثر من 200 إسرائيلي هذا الصباح.. هذا أمر مروع.. جرائم القتل هذه يتم الاحتفال بها في إيران".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by @amyschumer

في المقابل، أبدى نجم كرة القدم الجزائري، رياض محرز دعمه للفلسطينيين.

ونشر لاعب نادي الأهلي السعودي "ستوري" على إنستغرام تضمنت صورة بها آية من القران وقبة الصخرة في القدس.

وكان موقف، الممثلة الإباحية السابقة، ميا خليفة، الأكثر إثارة للجدل بين المؤيدين للفلسطينيين، حيث شاركت هذه النجمة ذي الأصول اللبنانية، السبت، رسالة على موقع إكس، تويتر سابقا، أدت إلى فصلها من دورها كمستشارة في شركة Red Light Holland، التي تنتج وتوزع الفطر السحري "magic mushrooms" وأفيد أيضا أن مجلة "بلاي بوي"Playboy قطعت علاقاتها معها.

وكانت خليفة كتبت في منشور على إكس قالت فيه "هل يمكن لأحد أن يطلب من المقاتلين من أجل الحرية في فلسطين أن يقلبوا هواتفهم ويصوروا بشكل أفقي؟" في إشارة إلى معاناة الفلسطينيين.

وبعد أن انتقد الرئيس التنفيذي لشركة "ريد لايت هولند"، تود شابيرو، منشور خليفة السابق وأبلغها عبر إكس بفصلها، ردت خليفة بالقول "أود أن أقول إن دعم فلسطين أفقدني فرصة عمل، لكنني غاضبة أكثر من نفسي لأنني لم أتمكن من التحقق فيما إذا كنت أتعامل مع الصهاينة أم لا".

عارضة الأزياء الأميركية، جيجي حديد، أبدت هي الأخرى دعمها لحق الشعب الفلسطيني في الحرية.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Gigi Hadid (@gigihadid)

ولدى حديثها عن الحرب بين إسرائيل وغزة، من خلال تدوينة على إنستغرام إثر هجوم حماس، السبت، وصفت حديد التي ينحدر والدها من أصول فلسطينية الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين بأنه مأساة غير مبررة وأن ترويع الأبرياء غير مبرر".

ويتواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي، وقد أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي بدورهما إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ في اتجاه إسرائيل، بينما تحدث الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء عن اشتباهه "بتسلل جوي" من لبنان.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، ارتفاع حصيلة القتلى في اليوم الخامس للعملية غير المسبوقة إلى 1200 في إسرائيل. 

في الأثناء، ارتفعت حصيلة القتلى في القصف الإسرائيلي في غزة إلى 1055.

وأطلقت حركة حماس، السبت الماضي، عملية  عسكرية، توغل خلالها مقاتلوها في مناطق إسرائيلية من البحر والبر عبر قطع أجزاء من السياج الحدودي الشائك، ومن الجو عبر المظلات، تخلله إطلاق آلاف الصواريخ في اتجاه إسرائيل.

جنود إسرائيلون في غزة

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة لتشمل السيطرة على مناطق واسعة لضمها إلى المناطق الأمنية التابعة لإسرائيل.

وأشار كاتس في بيان صدر، الأربعاء، عن مكتبه أن "مرحلة التوسع الجديدة تشمل تفكيك وتطهير المناطق من المسلحين والبنية التحتية التابعة لحركة حماس"، بالإضافة إلى "السيطرة على مناطق واسعة ستُضم إلى مناطق الأمن التابعة لدولة إسرائيل".

ودعا الوزير الإسرائيلي سكان غزة "للعمل فورًا على إسقاط حكم حماس وإعادة جميع المختطفين. هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب".

تصعيد إسرائيلي بالضاحية الجنوبية.. رسائل في توقيت خطر
العملية الإسرائيلية التي نُفذت فجر اليوم الثلاثاء ضد حسن علي محمود بدير "أحد عناصر الوحدة 3900 في حزب الله الإرهابي وفيلق القدس"، كما أعلن الجيش الإسرائيلي، جاءت بعد خطاب الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، الذي رفع فيه مستوى التحدي، وقبل أيام من زيارة نائبة المبعوث الأميركي، مورغان أورتاغوس، إلى لبنان.

في المقابل، هاجم منتدى عائلات المختطفين إعلان كاتس، بشأن توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، متسائلين: "هل تقرر التضحية بالمختطفين من أجل السيطرة على أراضٍ؟".

وجاء في بيان العائلات: "بدلًا من التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى تحرير المختطفين وإنهاء الحرب، تقحم الحكومة الإسرائيلية المزيد من الجنود إلى غزة، للقتال في المناطق نفسها التي شهدت معارك مرارًا وتكرارًا".

وأضافوا: "المسؤولية عن تحرير 59 مختطفًا محتجزين لدى حماس تقع على عاتق حكومة إسرائيل. وشعورنا القاسي هو أن هذه المهمة تم تهميشها وتحولت إلى هدف ثانوي فقط".

ودعت العائلات وزير الدفاع كاتس ونتانياهو، ورئيس الأركان إيال زمير، إلى "الوقوف أمام الجمهور عمومًا، وأمام عائلات المختطفين خصوصًا، وتوضيح كيف تخدم هذه العملية هدف إعادة المختطفين، وما هي الإجراءات المتخذة لتفادي تعريضهم للخطر سواء أحياءً أو جثامين".

وأنشأت إسرائيل بالفعل منطقة عازلة كبيرة داخل غزة، إذ وسعت مساحة كانت موجودة على أطراف القطاع قبل الحرب، مع إضافة منطقة أمنية كبيرة فيما يسمى بممر نتساريم.

وفي الوقت نفسه، أعلن قادة إسرائيليون خططا لتسهيل المغادرة الطوعية للفلسطينيين من القطاع.

واستأنفت إسرائيل ضرباتها الجوية على غزة وأعادت قواتها البرية بعد شهرين من الهدوء النسبي الذي أعقب إبرام هدنة بدعم أميركي للسماح بتبادل الرهائن لدى حماس مقابل معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ولم تحرز جهود وسطاء من قطر ومصر لإعادة المحادثات إلى مسارها من أجل إنهاء الحرب أي تقدم حتى الآن.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إن الضغط العسكري هو أفضل سبيل لاستعادة الرهائن المتبقين البالغ عددهم 59.