عدد القتلى في قطاع غزة بلغ 1200 شخص
عدد القتلى في قطاع غزة بلغ 1200 شخص

​دعا متحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إلى فتح ممرات آمنة لإدخال المواد الغذائية والمساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، الذي تفرض عليه إسرائيل "حصارا كاملا" ردا على هجمات حماس، المصنفة إرهابية.

وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية، إبراهيم ملحم، في مقابلة مع قناة "الحرة"، إنه "دون تدخل دولي عاجل لوقف الحرب، فإن أعداد الضحايا سترتفع"، مضيفا: "لم يبق أي فرصة للحياة في غزة".

وأضاف: "قصفت محطات الكهرباء والماء والمستشفيات والجامعات والمدارس وعائلات بأكملها قتلت"، جراء القصف الإسرائيلي.

وتابع: "المستشفيات لم تعد قادرة على استقبال الضحايا وبعضها خرج عن الخدمة.. يحب فتح ممرات إنسانية لإدخال المواد الغذائية والإغاثية"، مؤكدا أن السلطة الفلسطينية "تجري الاتصالات للعمل على وقف شلال الدماء التي تنزف في غزة".

ومنذ السبت، يشن الجيش الإسرائيلي ضربات جوية غير مسبوقة على قطاع غزة، ردا على هجمات حماس على إسرائيل، والتي شملت إطلاق آلاف الصواريخ وتوغل بري، أسفر عن مقتل حوالي 1300 شخص، أغلبهم من المدنيين.

دخان يتصاعد بعد غارات إسرائيلية على غزة في 11 أكتوبر 2023
مسؤول فلسطيني: عباس سيلتقي وزير الخارجية الأميركي
كشف مسؤول بالسلطة الفلسطينية، الخميس، أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، سوف يلتقي الجمعة، مع رئيس السلطة محمود عباس، تزامنا مع الأوضاع المتوترة في إسرئيل والأراضي الفلسطينية والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 2400 شخص من الجانبين.

وجراء استمرار القصف، أجبر أكثر من 338 ألف شخص على الفرار من منازلهم في غزة، وفقا لما أعلنته الأمم المتحدة، الخميس.

وقال ملحم في حديثه لقناة "الحرة": "إن الوضع في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل وصل إلى ما هو عليه الآن"، بسبب ما وصفه بـ "المعايير المزدوجة التي يمارسها العالم في التعامل مع القضية الفلسطينية".

وأضاف: "العالم لم يستجب لمطالب الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة، وفي المقابل يغض المجتمع الدولي الطرف عن الخطاب الإسرائيلي الذي يدعو إلى المحو".

وحظي هجوم حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007 والمصنفة على لائحة الإرهاب في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدة دول أخرى، بموجة إدانات دولية واسعة.

وبلغت حصيلة قتلى القصف الإسرائيلي على غزة 1200 قتيل، بحسب ما أعلنت، الخميس، وزارة الصحة في القطاع الفلسطيني.

وقال متحدث باسم الوزارة، إن عدد القتلى بلغ قرابة 1200 شخص، فيما وصل عدد الإصابات حوالي 5600 إصابة.

جنود إسرائيلون في غزة

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة لتشمل السيطرة على مناطق واسعة لضمها إلى المناطق الأمنية التابعة لإسرائيل.

وأشار كاتس في بيان صدر، الأربعاء، عن مكتبه أن "مرحلة التوسع الجديدة تشمل تفكيك وتطهير المناطق من المسلحين والبنية التحتية التابعة لحركة حماس"، بالإضافة إلى "السيطرة على مناطق واسعة ستُضم إلى مناطق الأمن التابعة لدولة إسرائيل".

ودعا الوزير الإسرائيلي سكان غزة "للعمل فورًا على إسقاط حكم حماس وإعادة جميع المختطفين. هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب".

تصعيد إسرائيلي بالضاحية الجنوبية.. رسائل في توقيت خطر
العملية الإسرائيلية التي نُفذت فجر اليوم الثلاثاء ضد حسن علي محمود بدير "أحد عناصر الوحدة 3900 في حزب الله الإرهابي وفيلق القدس"، كما أعلن الجيش الإسرائيلي، جاءت بعد خطاب الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، الذي رفع فيه مستوى التحدي، وقبل أيام من زيارة نائبة المبعوث الأميركي، مورغان أورتاغوس، إلى لبنان.

في المقابل، هاجم منتدى عائلات المختطفين إعلان كاتس، بشأن توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، متسائلين: "هل تقرر التضحية بالمختطفين من أجل السيطرة على أراضٍ؟".

وجاء في بيان العائلات: "بدلًا من التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى تحرير المختطفين وإنهاء الحرب، تقحم الحكومة الإسرائيلية المزيد من الجنود إلى غزة، للقتال في المناطق نفسها التي شهدت معارك مرارًا وتكرارًا".

وأضافوا: "المسؤولية عن تحرير 59 مختطفًا محتجزين لدى حماس تقع على عاتق حكومة إسرائيل. وشعورنا القاسي هو أن هذه المهمة تم تهميشها وتحولت إلى هدف ثانوي فقط".

ودعت العائلات وزير الدفاع كاتس ونتانياهو، ورئيس الأركان إيال زمير، إلى "الوقوف أمام الجمهور عمومًا، وأمام عائلات المختطفين خصوصًا، وتوضيح كيف تخدم هذه العملية هدف إعادة المختطفين، وما هي الإجراءات المتخذة لتفادي تعريضهم للخطر سواء أحياءً أو جثامين".

وأنشأت إسرائيل بالفعل منطقة عازلة كبيرة داخل غزة، إذ وسعت مساحة كانت موجودة على أطراف القطاع قبل الحرب، مع إضافة منطقة أمنية كبيرة فيما يسمى بممر نتساريم.

وفي الوقت نفسه، أعلن قادة إسرائيليون خططا لتسهيل المغادرة الطوعية للفلسطينيين من القطاع.

واستأنفت إسرائيل ضرباتها الجوية على غزة وأعادت قواتها البرية بعد شهرين من الهدوء النسبي الذي أعقب إبرام هدنة بدعم أميركي للسماح بتبادل الرهائن لدى حماس مقابل معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ولم تحرز جهود وسطاء من قطر ومصر لإعادة المحادثات إلى مسارها من أجل إنهاء الحرب أي تقدم حتى الآن.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إن الضغط العسكري هو أفضل سبيل لاستعادة الرهائن المتبقين البالغ عددهم 59.