دخان يتصاعد بعد غارات إسرائيلية على غزة في 11 أكتوبر 2023
دخان يتصاعد بعد غارات إسرائيلية على غزة في 11 أكتوبر 2023

كشف مسؤول بالسلطة الفلسطينية، الخميس، أن رئيس السلطة محمود عباس، سيلتقي بوزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الجمعة، وذلك تزامنا مع الحرب المتصاعدة بين إسرائيل وقطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 2400 شخص من الجانبين.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقا): "في إطار الجهد المبذول على مدار الساعة من قبل القيادة الفلسطينية لوقف الحرب المدمرة، وفي إطار الجهد المشترك بين الأردن وفلسطين، يلتقي اليوم (الخميس) الرئيس محمود عباس في عمان مع  الملك عبد الله الثاني ".

وأضاف: "من المقرر أيضا أن يلتقي الرئيس يوم غد الجمعة، مع وزير الخارجية الأميركي السيد أنتوني بلينكن".

وارتفعت حصيلة القتلى جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 1200 قتيل، منذ شنّت حركة حماس (المصنفة إرهابيا في الولايات المتحدة) هجوماً دموياً مباغتاً على إسرائيل، السبت، حسب ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع الفلسطيني، الخميس.

وقال متحدث باسم الوزارة في بيان، إن عدد القتلى بلغ قرابة 1200 وعدد الإصابات بلغ حوالي 5600.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء ارتفاع حصيلة قتلى العملية التي شنتها حماس المصنفة إرهابية، لتصل إلى 1200 في إسرائيل، في حين أصيب أكثر من 2700 بجروح. 

Aftermath of an Israeli strike on a house, in Deir Al-Balah in the central Gaza Strip
يأتي المقترح المصري في وقت ترفض فيه إسرائيل مناقشة أي صفقات تشمل بند إنهاء الحرب

أحدثت الخطة المصرية الجديدة لتبادل الرهائن والسجناء بين إسرائيل وحركة حماس زخما كبيرا على الساحة الإقليمية والدولية، حيث سلطت الضوء على جهود الوساطة المصرية في وقت حساس من النزاع. 

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أكدت أن حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، تلقت مقترحا مصريا جديدا لتبادل الرهائن مع حركة حماس بهدف إنهاء الاقتتال.

يهدف المقترح المصري إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة لفترة تتراوح ما بين 40 و70 يوما، ليتم بعدها العودة إلى المفاوضات بشأن المرحلة الثانية والثالثة من الاتفاق الأصلي.

أبرز بنود المقترح تتضمن إعادة ثمانية رهائن إسرائيليين أحياء، بينهم الجندي الإسرائيلي-الأميركي عيدان الكسندر، إضافة إلى جثث ثمانية رهائن.

ويشمل المقترح أيضا الإفراج عن عدد من السجناء الفلسطينيين لدى إسرائيل، وإعادة فتح محور نتساريم، وعودة سكان غزة، فضلا عن إدخال المساعدات الإنسانية.

بالإضافة إلى ذلك، يتضمن المقترح النقاش حول المرحلة الثانية من الاتفاق مع ضمانات من الوسطاء.

يأتي المقترح المصري في وقت ترفض فيه إسرائيل مناقشة أي صفقات تشمل بند إنهاء الحرب. وكذلك، يأتي في وقت عبّر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رغبته في رؤية الحرب في غزة تنتهي.  

ورغم الزخم الذي أثارته الخطة المصرية، لا يعتقد الدبلوماسي الأميركي السابق، دانيال ساروار، أن هناك أي فرصة لتوقف القتال في غزة "عما قريب".

وخلال استضافته في برنامج "الحرة الليلة"، أكد ساروار على فكرة أن هناك عراقيل من الجهتين، حيث لا ترغب حماس في إطلاق سراح جميع الرهائن لأنها ستفقد ورقة التفاوض، بينما لا يريد الإسرائيليون إنهاء الحرب إن كانت حماس ستبقى في غزة.

وتابع بالقول: "نحتاج إلى إرادة حقيقية من الجهتين لإنهاء القتال"، مشيرًا إلى أن "هناك إرادة من قبل حماس لأنها اقتربت من نهايتها، لكن لا أرى ذلك من الجانب الإسرائيلي".

لفت ساروار أيضا إلى أن الإسرائيليين منقسمون بخصوص إنهاء الحرب، إلا أنه أضاف أن "أغلبية من يدعمون الحكومة راضون بإنهاء الحرب بعد إخراج حماس من غزة"، متابعًا: "لكن لابد أن نتكلم عن إرادة الفريقين المتحاربين".