Palestinians stand by the building destroyed in an Israeli airstrike in Rafah, Gaza Strip, Saturday, Oct. 14, 2023. (AP Photo…
قال بايدن الجمعة إن لاستجابة بشكل عاجل للأزمة الإنسانية في غزة تشكل أيضا أولوية واشنطن

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، السبت إن الولايات المتحدة تعمل مع حكومات إسرائيل ومصر والأردن والأمم المتحدة "لزيادة الدعم لتخفيف العواقب الإنسانية لهجوم حماس، وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف تدفق المساعدات، والدعوة إلى احترام قانون الحرب".

وفي إطار هذا المسعى، زار وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، كلا من إسرائيل والأردن وقطر والبحرين والسعودية ومن المقرر أن يزور أيضا الإمارات ومصر.

والسبت، أكد بلينكن عقب لقائه بوزير الخارجية السعودية، فيصل بن فرحان،  على أهمية الحفاظ على المساعدات الإنسانية في غزة ومنع سقوط ضحايا من المدنيين، من خلال إنشاء مناطق آمنة داخل غزة.

وكان بايدن قال الجمعة إن "الاستجابة بشكل عاجل للأزمة الإنسانية في غزة تشكل أيضا أولوية" له بعد القصف الإسرائيلي المكثف على القطاع الفلسطيني.

وأضاف خلال زيارة إلى فيلادلفيا إن "فرقنا في المنطقة تعمل، بالتواصل مع حكومات إسرائيل ومصر والأردن ودول عربية أخرى والأمم المتحدة، على زيادة الدعم" الإنساني. 

وأسفر هجوم حماس على إسرائيل قبل أسبوع عن مقتل نحو 1300 قتيل ومئات الجرحى بالإضافة إلى اختطاف العشرات واقتيادهم إلى غزة، ما أشعل فتيل حرب جديدة بين الحركة وإسرائيل، حيث قصفت الأخيرة القطاع بشكل شبه متواصل طيلة الفترة التي أعقبت الهجوم.

وبلغت حصيلة القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة نتيجة القصف الإسرائيلي 2215 شخصا، وفق آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة لحركة حماس صباح السبت.

جنود إسرائيلون في غزة

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة لتشمل السيطرة على مناطق واسعة لضمها إلى المناطق الأمنية التابعة لإسرائيل.

وأشار كاتس في بيان صدر، الأربعاء، عن مكتبه أن "مرحلة التوسع الجديدة تشمل تفكيك وتطهير المناطق من المسلحين والبنية التحتية التابعة لحركة حماس"، بالإضافة إلى "السيطرة على مناطق واسعة ستُضم إلى مناطق الأمن التابعة لدولة إسرائيل".

ودعا الوزير الإسرائيلي سكان غزة "للعمل فورًا على إسقاط حكم حماس وإعادة جميع المختطفين. هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب".

تصعيد إسرائيلي بالضاحية الجنوبية.. رسائل في توقيت خطر
العملية الإسرائيلية التي نُفذت فجر اليوم الثلاثاء ضد حسن علي محمود بدير "أحد عناصر الوحدة 3900 في حزب الله الإرهابي وفيلق القدس"، كما أعلن الجيش الإسرائيلي، جاءت بعد خطاب الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، الذي رفع فيه مستوى التحدي، وقبل أيام من زيارة نائبة المبعوث الأميركي، مورغان أورتاغوس، إلى لبنان.

في المقابل، هاجم منتدى عائلات المختطفين إعلان كاتس، بشأن توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، متسائلين: "هل تقرر التضحية بالمختطفين من أجل السيطرة على أراضٍ؟".

وجاء في بيان العائلات: "بدلًا من التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى تحرير المختطفين وإنهاء الحرب، تقحم الحكومة الإسرائيلية المزيد من الجنود إلى غزة، للقتال في المناطق نفسها التي شهدت معارك مرارًا وتكرارًا".

وأضافوا: "المسؤولية عن تحرير 59 مختطفًا محتجزين لدى حماس تقع على عاتق حكومة إسرائيل. وشعورنا القاسي هو أن هذه المهمة تم تهميشها وتحولت إلى هدف ثانوي فقط".

ودعت العائلات وزير الدفاع كاتس ونتانياهو، ورئيس الأركان إيال زمير، إلى "الوقوف أمام الجمهور عمومًا، وأمام عائلات المختطفين خصوصًا، وتوضيح كيف تخدم هذه العملية هدف إعادة المختطفين، وما هي الإجراءات المتخذة لتفادي تعريضهم للخطر سواء أحياءً أو جثامين".

وأنشأت إسرائيل بالفعل منطقة عازلة كبيرة داخل غزة، إذ وسعت مساحة كانت موجودة على أطراف القطاع قبل الحرب، مع إضافة منطقة أمنية كبيرة فيما يسمى بممر نتساريم.

وفي الوقت نفسه، أعلن قادة إسرائيليون خططا لتسهيل المغادرة الطوعية للفلسطينيين من القطاع.

واستأنفت إسرائيل ضرباتها الجوية على غزة وأعادت قواتها البرية بعد شهرين من الهدوء النسبي الذي أعقب إبرام هدنة بدعم أميركي للسماح بتبادل الرهائن لدى حماس مقابل معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ولم تحرز جهود وسطاء من قطر ومصر لإعادة المحادثات إلى مسارها من أجل إنهاء الحرب أي تقدم حتى الآن.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إن الضغط العسكري هو أفضل سبيل لاستعادة الرهائن المتبقين البالغ عددهم 59.