صلاح دعا إلى إدخال المساعدات بشكل عاجل إلى قطاع غزة
صلاح دعا إلى إدخال المساعدات بشكل عاجل إلى قطاع غزة | Source: @MoSalah

طالب النجم المصري المحترف في صفوف نادي ليفربول الإنكليزي، محمد صلاح، الأربعاء، قادة العالم بالعمل معا من أجل منع وقوع المزيد من أرواح الأبرياء في الحرب الدائرة بين إسرائيل وغزة، في أول رد فعل له منذ اندلاع الصراع. 

وبعد انتقادات طالت اللاعب الدولي، خرج صلاح عن صمته في اليوم الثاني عشر من الحرب، في فيديو، يحث على تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، في وقت تستعد القوات الإسرائيلية لاجتياح قطاع غزة بريا، بعد قصف عنيف طوال الأيام الماضية. 

وقال صلاح: إنه "ليس من السهل الحديث في وقت كهذا، حيث كان هناك الكثير من العنف، والكثير مما يدمي القلب". 

وبدأ القتال في السابع من أكتوبر، حينما نفذت حماس هجوما مباغتا على إسرائيل. وترد إسرائيل منذ تنفيذ الهجوم بقصف غزة ويُقدر أن 1400 إسرائيلي وثلاثة آلاف فلسطيني قُتلوا حتى الآن.

وأضاف صلاح: "ما هو واضح الآن، أنه يجب السماح للمساعدات الإنسانية للدخول إلى غزة بشكل فوري، فالناس هناك في وضع مروع". 

وجاء تعليق صلاح والذي نشره على منصة "أكس"، بعد يوم من ضربة في محيط المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في غزة، سقط فيها نحو 470 قتيلا، كثير منهم من الأطفال والنساء. 

وقال: "ما حدث في المستشفى الليلة الماضية كان مرعبا. الناس في غزة يحتاجون للطعام والمياه والإمدادات الطبية بشكل عاجل". 

وأضاف: أطالب قادة العالم إلى الاجتماع معا لمنع المزيد من سقوط المزيد من الأرواح البريئة. يجب أن تسود الإنسانية".

جنود إسرائيلون في غزة

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة لتشمل السيطرة على مناطق واسعة لضمها إلى المناطق الأمنية التابعة لإسرائيل.

وأشار كاتس في بيان صدر، الأربعاء، عن مكتبه أن "مرحلة التوسع الجديدة تشمل تفكيك وتطهير المناطق من المسلحين والبنية التحتية التابعة لحركة حماس"، بالإضافة إلى "السيطرة على مناطق واسعة ستُضم إلى مناطق الأمن التابعة لدولة إسرائيل".

ودعا الوزير الإسرائيلي سكان غزة "للعمل فورًا على إسقاط حكم حماس وإعادة جميع المختطفين. هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب".

تصعيد إسرائيلي بالضاحية الجنوبية.. رسائل في توقيت خطر
العملية الإسرائيلية التي نُفذت فجر اليوم الثلاثاء ضد حسن علي محمود بدير "أحد عناصر الوحدة 3900 في حزب الله الإرهابي وفيلق القدس"، كما أعلن الجيش الإسرائيلي، جاءت بعد خطاب الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، الذي رفع فيه مستوى التحدي، وقبل أيام من زيارة نائبة المبعوث الأميركي، مورغان أورتاغوس، إلى لبنان.

في المقابل، هاجم منتدى عائلات المختطفين إعلان كاتس، بشأن توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، متسائلين: "هل تقرر التضحية بالمختطفين من أجل السيطرة على أراضٍ؟".

وجاء في بيان العائلات: "بدلًا من التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى تحرير المختطفين وإنهاء الحرب، تقحم الحكومة الإسرائيلية المزيد من الجنود إلى غزة، للقتال في المناطق نفسها التي شهدت معارك مرارًا وتكرارًا".

وأضافوا: "المسؤولية عن تحرير 59 مختطفًا محتجزين لدى حماس تقع على عاتق حكومة إسرائيل. وشعورنا القاسي هو أن هذه المهمة تم تهميشها وتحولت إلى هدف ثانوي فقط".

ودعت العائلات وزير الدفاع كاتس ونتانياهو، ورئيس الأركان إيال زمير، إلى "الوقوف أمام الجمهور عمومًا، وأمام عائلات المختطفين خصوصًا، وتوضيح كيف تخدم هذه العملية هدف إعادة المختطفين، وما هي الإجراءات المتخذة لتفادي تعريضهم للخطر سواء أحياءً أو جثامين".

وأنشأت إسرائيل بالفعل منطقة عازلة كبيرة داخل غزة، إذ وسعت مساحة كانت موجودة على أطراف القطاع قبل الحرب، مع إضافة منطقة أمنية كبيرة فيما يسمى بممر نتساريم.

وفي الوقت نفسه، أعلن قادة إسرائيليون خططا لتسهيل المغادرة الطوعية للفلسطينيين من القطاع.

واستأنفت إسرائيل ضرباتها الجوية على غزة وأعادت قواتها البرية بعد شهرين من الهدوء النسبي الذي أعقب إبرام هدنة بدعم أميركي للسماح بتبادل الرهائن لدى حماس مقابل معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ولم تحرز جهود وسطاء من قطر ومصر لإعادة المحادثات إلى مسارها من أجل إنهاء الحرب أي تقدم حتى الآن.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إن الضغط العسكري هو أفضل سبيل لاستعادة الرهائن المتبقين البالغ عددهم 59.