U.S. Secretary of State Antony Blinken, second left, meets with former Israel Defense Forces (IDF) chief Gadi Eisenkot, right,…
الولايات المتحدة سعت منذ بداية الحرب لضمان إطلاق سراح الرهائن وتسهيل إدخال المساعدات للمدنيين في قطاع غزة

تدرس إسرائيل وحركة حماس، الشروط المقترحة لاتفاق يهدف إلى وقف إطلاق النار في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر في قطاع غزة، وإطلاق سراح عشرات الرهائن الذين ما زالوا محتجزين، مقابل إطلاق سراح فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

ووفق وكالة أسوشيتد برس، لا يزال الجانبان متباعدان بشأن هذه الشروط، بينما يعمل الوسطاء، وهم الولايات المتحدة وقطر ومصر، على تقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحماس.

تفاصيل ما يريده كل طرف:

ما تريده إسرائيل: إزالة حركة حماس من السلطة في غزة.

ما تريده حماس: الحفاظ على سيطرتها على القطاع.

النقطة العالقة: 

جعلت إسرائيل من تدمير القدرات العسكرية لحماس هدفا رئيسيا في حربها ضد الحركة التي تحكم غزة منذ عام 2007.

وبعد الهجوم الدامي الذي شنته حماس في 7 أكتوبر الماضي، والذي أسفر عن مقتل ما لايقل عن 1200 شخص واحتجاز 250 رهينة، وفقا للسلطات الإسرائيلية، تعهدت إسرائيل بالعمل على ألا تشكل الحركة تهديدا لمواطنيها مرة أخرى. 

وتقول إسرائيل أيضا إنها تريد الحفاظ على سيطرة أمنية مفتوحة على القطاع بعد انتهاء الحرب.

السجناء 

ما تريده حماس: إطلاق سراح المئات من كبار الناشطين الفلسطينيين المسجونين.

ما تريده إسرائيل: إبقاءهم  خلف القضبان.

النقطة العالقة: 

تحتجز إسرائيل آلاف السجناء الفلسطينيين بتهم مختلفة منها ما هو خطير ومنها ما هو أقل خطورة، وفي بعض الحالات بدون تهم على الإطلاق.

وقد وافقت إسرائيل على إجراء صفقات تبادل غير متكافئة في عدة مناسبات سابقة. 

إحدى تلك الصفقات، كانت في عام 2011، وتمثلت في إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط  مقابل 1027 معتقلا فلسطينيا. 

وكان من بين المفرج عنهم، يحيى السنوار، الزعيم الحالي لحركة حماس في غزة والذي يُنظر إليه على أنه العقل المدبر لهجوم 7 أكتوبر الذي أشعل فتيل الحرب.

وتريد حماس إطلاق سراح مئات السجناء ومن المتوقع أن تطالب بإطلاق سراح الناشطين الذين يقفون وراء بعض من أعنف الهجمات ضد الإسرائيليين، وفق الوكالة.

في المقابل، يعارض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو "صفقة تشمل كبار المتشددين"، ومن المرجح أيضا أن يرفض هو وحكومته مطلبا بالإفراج عن عدد كبير من السجناء.

وبينما تعتبرهم إسرائيل "إرهابيين"، ينظر الفلسطينيون للسجناء كـ "أبطال يحاربون الاحتلال الإسرائيلي"، إذ أن لكل فلسطيني تقريبا صديق أو قريب في السجن.

ماذا بعد إطلاق الرهائن والسجناء؟

ما تريده إسرائيل: استئناف القتال بعد تبادل الرهائن ببعض السجناء.

ما تريده حماس: الحصول على التزام مسبق بأن إطلاق سراح جميع الرهائن سيؤدي إلى نهاية الحرب.

النقطة العالقة: 

يقول نتانياهو إن إسرائيل ستواصل القتال حتى تحقيق "النصر الكامل" على حماس، التي تعتبرها الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية حركة إرهابية. 

وتريد إسرائيل إبقاء قواتها في قطاع غزة لمواصلة تفكيك شبكة الأنفاق الواسعة التابعة للحركة، وتحييد منصات إطلاق الصواريخ وقتل المسلحين في إطار هدفها المتمثل في تدمير القدرات العسكرية لحماس.

وأطلقت الحرب بالفعل العنان لدمار واسع النطاق في القطاع، ما ترك أجزاء من غزة غير صالحة للسكن، وتشريد عدد معتبر من السكان، بينما تركت ربع السكان يتضورون جوعا.

في المقابل تريد حماس أن تلتزم إسرائيل بوقف دائم لإطلاق النار قبل أن تبدأ التفاوض على إطلاق سراح جميع الرهائن، على مراحل.

منذ نوفمبر، يشن الحوثيون هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن
منذ نوفمبر، يشن الحوثيون هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأحد، إنها تلقت بلاغا عن واقعة على بعد 40 ميلا بحريا جنوبي المخا في اليمن.

وأضافت أن السلطات تحقق في الواقعة.

وكثف الحوثييون مؤخرا هجماتهم على السفن، إذ أجلي طاقما سفينتين خلال الأيام الماضية بعد هجومين شنته الجماعة المدعومة من إيران. 

وكشفت القيادة المركزية  الأميركية "سنتكوم" أن طاقم سفينة “أم في فيربينا" التي استهدفتها جماعة الحوثي الخميس، غادرها السبت، حيث استجابت سفينة "أم في آنا ميتا" لنداء الاستغاثة الذي أصدروه، مشيرة إلى أن فرقاطة إيرانية كانت قرب الواقعة لم تستجب لطلبات الاستغاثة.

وقالت سنتكوم في بيان عبر حسابها في منصة إكس إن السفينة وهي ناقلة بضائع ضخمة مملوكة لشركة في أوكرانيا، وتديرها شركة بولندية، وترفع علم بالاو، تعرضت لصاروخين في هجومين من الحوثيين في 13 يونيو.

وأضافت أنه خلال السبت أصدر الطاقم نداء استغاثة يشير إلى أنه سيغادر السفينة، لتقوم سفينة آنا ميتا بالاستجابة ونقلت البحارة إلى بر الأمان.

وبررت سنتكوم ترك الطاقم للسفينة بسبب "استمرار الحرائق وعدم القدرة على السيطرة عليها"، مشيرة إلى أن فرقاطة إيرانية كانت بعد ثمانية أميال بحرية ولم تستجب لنداء الاستغاثة.

وحذرت سنتكوم من "استمرار السلوك الخبيث والمتهور" من الحوثيين المدعومين من إيران، والذي يهدد الاستقرار الإقليمي ويعرض حياة البحارة للخطرة.

وأكدت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط أنها ستواصل العمل مع الشركاء لمحاسبة الحوثيين وتقويض قدراتهم العسكرية.

وفي الهجوم الذي نفذه الحوثيون على السفينة أسفر عن إصابة بحار بجروح خطرة، ونشوب حرائق على متن الناقلة.

وأخلت القوات الأميركية في المنطقة الجريح إلى سفينة أخرى لتلقي العلاج.

والأربعاء، أصيبت السفينة التجارية "توتور" التي تملكها شركة يونانية بأضرار أثناء إبحارها في البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية، في هجوم تبناه الحوثيون، وأسفر وفق الجيش الأميركي عن تسرب مياه خطير على متن السفينة، حيث أعلن إجلاء طاقمها.

وذكرت "سنتكوم" الجمعة أن السفينة المهجورة تنجرف في البحر الأحمر.

بعدها، أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، أنه "دمر" سبعة رادارات في اليمن تسمح للحوثيين باستهداف سفن".

وذكرت القيادة المركزية الأميركية أن الرادارات دمرت خلال الـ 24 ساعة الماضية في الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وأن زورقين وطائرة دون طيار للمتمردين قد دمرت أيضا خلال تلك الفترة. 

ومنذ نوفمبر يشن الحوثيون هجمات متكررة على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن.

ويقول الحوثيون المدعومون من إيران الذين يسيطرون على السلطة في جزء كبير من اليمن الذي يشهد حربا منذ استيلائهم على العاصمة صنعاء في العام 2014، إنهم ينفذون هذه الهجمات تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تشن إسرائيل حربا ضد حرك حماس منذ السابع من أكتوبر.