احتجاج سابق لعائلات الرهائن في تل أبيب
تواصل العائلات الإسرائيلية الاحتجاج للمطالبة بالإفراج عن الرهائن في غزة

علق والدا الرهينة الإسرائيلي، هيرش غولدبيرغ بولين، المحجتز في قطاع غزة على مقطع فيديو نشرته حركه حماس له، بالقول إن مشاهدة هيرش "أمر مريح، نشعر بالارتياح لرؤيته على قيد الحياة، ولكننا نشعر بالقلق أيضا بشأن صحته وحالته".

كما عبر الوالدان عن قلقهما بشأن "صحة جميع الرهائن الآخرين، والذين يعانون في المنطقة، ونحن هنا اليوم لنوجه نداء إلى جميع زعماء الأطراف الذين ما زالوا يتفاوضون حتى الآن".

وخص الوالدان في ندائهما قطر، ومصر، والولايات المتحدة، وحماس، وإسرائيل، قائلا "تحلوا بالشجاعة، ولينوا، واغتنموا هذه اللحظة، وأبرموا اتفاقا لإعادة شملنا جميعا مع أحبائنا وإنهاء المعاناة في هذه المنطقة".

وخاطبا هيرش، بالقول: "سمعنا صوتك اليوم لأول مرة منذ 201 يوما، وإذا كنت تستطيع سماعنا، فنحن نقول لك، نحبك، كن قويا، أنج".

وطالب الرهينة غولدبيرغ بولين في الفيديو حكومة، بنيامين نتانياهو، بسرعة الإفراج عنهم وإعادتهم إلى أحبائهم.

وقال موقع "i24" الإسرائيلي إن هذا هو أول فيديو يظهر غولدبيرج بولين منذ 7 أكتوبر، حيث شوهد وهو يُحشر في شاحنة صغيرة مع رهائن إسرائيليين آخرين من قبل مسلحي حماس.

وذكر الموقع أن والدة هيرش، راشيل غولدبرغ بولين، هي إحدى القادة في النضال من أجل إطلاق سراح المختطفين. وفي الأسبوع الماضي، اختارتها مجلة تايم ضمن قائمة أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم.

وتشهد إسرائيل تظاهرات يومية لأهالي الرهائن المختطفين في قطاع غزة ومناصريهم، للمطالبة بالإفراج عنهم بأسرع وقت.

وطالب المحتجون حكومة نتانياهو بالقبول بصفقة تؤدي إلى عودة أبنائهم وأحبائهم سالمين. كما طالبت بعض التظاهرات الحكومة الإسرائيلية بالإستقالة.

الجيش الإسرائيلي نقل سلطة التحقيق إلى آلية تابعة لهيئة الأركان العامة (Reuters)
الجيش الإسرائيلي نقل سلطة التحقيق إلى آلية تابعة لهيئة الأركان العامة (Reuters)

قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الخميس، إن الجيش يجري تحقيقا في واقعة حدثت في قطاع غزة أسفرت عن مقتل عدد من موظفي الدفاع المدني والإغاثة الإنسانية رافضا استخدام كلمة "إعدام" لوصفها.

وأضاف أن القيادة الجنوبية للجيش نقلت سلطة التحقيق إلى آلية تابعة لهيئة الأركان العامة خارج التسلسل القيادي لتحديد ما جرى و"المحاسبة إذا لزم الأمر".

وقال مسؤولون بالأمم المتحدة، الاثنين، إنه جرى انتشال جثث 15 من عمال الطوارئ والإغاثة من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني والأمم المتحدة من مقبرة في الرمال، في جنوب قطاع غزة.

وذكر توم فليتشر وكيل، الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، منسق الإغاثة في حالات الطوارئ على إكس أن الجثث دفنت بالقرب من "سيارات محطمة وعليها علامات واضحة (تدل على هويتها)".

وأضاف "قتلوا على يد القوات الإسرائيلية أثناء محاولتهم إنقاذ أرواح. نطالب بإجابات وتحقيق العدالة".

وآنذاك قال الجيش الإسرائيلي إن تحقيقا خلص إلى أنه في 23 مارس، أطلقت قواته النار على مجموعة مركبات تضم سيارات إسعاف وإطفاء، عندما اقتربت المركبات من موقع دون تنسيق مسبق ودون تشغيل المصابيح الأمامية أو إشارات الطوارئ.

وأضاف أن عددا من المسلحين المنتمين إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي قُتلوا.

وقال في بيان "يستنكر جيش الدفاع الإسرائيلي استخدام المنظمات الإرهابية البنية التحتية المدنية في قطاع غزة على نحو متكرر، بما في ذلك استخدام المرافق الطبية وسيارات الإسعاف لأغراض إرهابية".

من جهته، قال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على إكس، إن الجثث ألقيت "في قبور ضحلة، وهو انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية".

وأضاف لازاريني أن هذه الوفيات ترفع إجمالي عدد موظفي الإغاثة الذين قُتلوا منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة إلى 408.

وفي بيان صدر في وقت متأخر من مساء أمس الأحد، عبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن "صدمتها" إزاء هذه الوفيات.

وأضافت "جرى التعرف على هوية جثثهم اليوم، وتم انتشالها لدفنها بكرامة. كان هؤلاء الموظفون والمتطوعون يخاطرون بحياتهم لتقديم الدعم للآخرين".

وأعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن أحد موظفي فريق الهلال الأحمر، المكون من تسعة أفراد، لا يزال مفقودا.

ولم يعلق الاتحاد بعد على تفاصيل الموقع الذي عُثر فيه على الجثث. وكانت المجموعة قد فُقدت في 23 مارس، بعد أن استأنفت إسرائيل هجومها الشامل على حركة حماس.