محتجون مؤيدون للفلسطيننين قرب مقر حدث ميت غالا في نيويورك
حظر النجوم بدأ بعد تزايد الاحتجاجات حول الحرب بين إسرائيل وحماس

ينتقد بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي المشاهير لما يقولون إنه تقاعس من جانبهم في مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة، وأعلنوا استعمال إجراء "الحظر" للضغط على النجوم ودفعهم لاتخاذ موقف.

ويحظر المستخدمون محتويات المشاهير على منصات التواصل الاجتماعي بما في ذلك "إكس" و "تيك توك" و "إنستغرام"، و نشر البعض منهم أسماء مشاهير تم حظرهم.

يقول المشاركون في "الحظر" إنه احتجاج لأن المشاهير إما لم يتحدثوا أو لم يقولوا ما يكفي ضد تصرفات إسرائيل في غزة خلال حربها مع حماس. ومنذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر بعد هجمات حماس الدامية، قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 35000 شخص في غزة.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، يرى المستخدمون محتوى من الأشخاص الذين يتابعونهم ، وكذلك من أولئك الذين اختارتهم الخوارزميات لهم. في كلتا الحالتين، يمكن للمستخدمين تحديد خيارات لكتم صوت حساب شخص أو حظره.

ويعني حجب حسابات المشاهير أو المؤثرين عدم رؤية أي محتوى ينتجونه على وسائل التواصل الاجتماعي، لا منشورات أو صور أو مقاطع فيديو أو إعلانات.

ويجلب عدد الأشخاص الذين يتفاعلون مع المحتوى المال، لذا فإن الحظر يهدف إلى التأثير على المشاهدات والمشاركة، وفي النهاية، على الدخل المالي، ويهدف الحجب أيضا إلى استهداف العلامات التجارية للمشاهير.

ولا توجد قائمة منظمة واحدة للمشاهير الذين يتم حجبهم، ويقدم بعض المستخدمين اقتراحات للمشاهير، بينما يقرر البعض الآخر بأنفسهم من يجب عليهم حجبه، وتم حظر مشاهير من الولايات المتحدة وخارجها.

والحجب متروك لكل مستخدم لوسائل التواصل الاجتماعي. ويجب حجب كل مشهور أو مؤثر أو منشئ محتوى بشكل فردي على كل منصة.

وبدأ الحجب بعدما تزايدت الاحتجاجات حول الحرب بين إسرائيل وحماس، مع إقامة مخيمات في حرم الجامعات في جميع أنحاء البلاد، ووسط كل هذا، بدأ الاهتمام بما يقوله المشاهير والمؤثرون بعد حفل Met Gala الأسبوع الماضي.

ويستقطب الحفل السنوي مجموعة من الوجوه الشهيرة من عوالم الموضة والأفلام والموسيقى والرياضة، وهذا العام، كان المتظاهرون يحيطون بالحفل احتجاجا.

وغمرت وسائل التواصل الاجتماعي بصور من الحدث المرصع بالنجوم. وفي الوقت نفسه تقريبا، انتشرت صور لقيام إسرائيل بشن عملية عسكرية في مدينة رفح جنوب غزة. وأدى ذلك إلى قيام بعض المستخدمين بالإشارة إلى التناقض بين ثراء المشاهير في الحفل والوضع في غزة، باستخدام صور من كليهما، وإدانة المشاهير لعدم استخدام منصاتهم للتحدث نيابة عن أولئك الذين يعانون.

ولم تظهر بعد فعالية الإجراء وقدرته على الاستمرار، كما قالت بيث فوسين، أستاذة مساعدة في التسويق بجامعة إنديانا. وأضافت أن الأمر قد يعتمد على المشاهير وما يشتهرون به، فالشخص المشهور الذي ترتبط "علامته التجارية" بالقضايا الإنسانية قد يكون أكثر تأثرا من الشخص المعروف في المقام الأول بالموهبة.

وقالت فوسين: "إذا كانت هويتك مرتبطة حقا بالترويج لشيء أساسي للمقاطعة ، فمن المحتمل أن يكون لذلك عواقب وخيمة حقا عليك". وتضيف "قد يكون هناك بعض المؤثرين الذين يكتسبون شهرتهم من خلال نوع من الترويج للسلام ثم يلتزمون الصمت بشأن هذه القضية - قد لا يغفر لهم المتابعون ذلك".

وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير

دخل وزير الأمن القومي الإسرائيلي، أيتمار بن غفير، باحة المسجد الأقصى في القدس، الأربعاء، معلنا أن المكان ملك "فقط لدولة إسرائيل".

ونشر بن غفير مقطع فيديو عبر حسابه بمنصة "أكس"، قال فيه إن ذلك "ردا على خطوة ثلاث دول أوروبية للاعتراف بدولة فلسطينية".

وأضاف "لن نسمح حتى ببيان بشأن دولة فلسطينية".

ويقدس المسلمون واليهود الموقع، كما أدى النزاع عليه لاندلاع جولات متعددة من العنف في الماضي.

وتسمح إسرائيل لليهود بزيارة المجمع، لكنها لا تسمح لهم بالصلاة هناك. 

غير أن الزيارة ينظر إليها على نطاق واسع باعتبارها استفزازا، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

والأربعاء، أعلن رئيس وزراء أيرلندا، سايمن هاريس، أن بلاده تعترف بدولة فلسطينية، في إعلان مشترك مع أوسلو ومدريد.

وقال هاريس "اليوم، تعلن أيرلندا والنرويج وإسبانيا اعترافها بدولة فلسطينية".

وأضاف "سيقوم كل منا الآن باتخاذ الخطوات اللازمة لإدخال هذا القرار حيز التنفيذ"، مضيفا أنه "يوم تاريخي ومهم لإيرلندا وفلسطين".

من جهته، أوضح وزير الخارجية، مايكل مارتن، أن أيرلندا، على غرار النرويج وإسبانيا، ستعترف بدولة فلسطينية اعتبارا من 28 مايو.

لكن إسرائيل حذرت من أن الاعتراف بدولة فلسطينية يشكل "مكافأة للإرهاب" ومن شأنه أن يقلل فرص التوصل إلى حل للحرب في غزة عن طريق التفاوض. 

ومنذ عقود يُنظر إلى الاعتراف بدولة فلسطينية على أنه بمثابة خاتمة عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وعام 2014، أصبحت السويد التي تضم جالية فلسطينية كبيرة أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي في أوروبا الغربية تعترف بدولة فلسطينية.

وكانت اعترفت بها في وقت سابق ست دول أوروبية أخرى هي بلغاريا وقبرص والجمهورية التشيكية والمجر وبولندا ورومانيا.