القصف استهدف مدرسة تؤوي نازحين فلسطينيين في مدينة النصيرات وسط غزة
القصف استهدف مدرسة تؤوي نازحين فلسطينيين في مدينة النصيرات وسط غزة

قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، السبت، إن 13 شخصا على الأقل قتلوا في قصف إسرائيلي لمدرسة تؤوي نازحين فلسطينيين في مدينة النصيرات وسط قطاع غزة.

وذكرت الوكالة نقلا عن مصادر محلية أن طائرات إسرائيلية "قصفت مدرسة الجاعوني التي تؤوي نازحين في النصيرات، ما أدى لاستشهاد 13 مواطنا بعضهم أشلاء، وإصابة العشرات معظمهم من النساء والأطفال".

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه ينظر في التقرير.

وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحماس في غزة بأن من بين القتلى الذين سقطوا في ضربات جوية منفصلة خمسة صحفيين محليين، مما يرفع عدد القتلى من الصحفيين منذ السابع من أكتوبر إلى 158.

وذكر مسؤولون في قطاع الصحة أن القوات الإسرائيلية، التي تواصل توغلها في مدينة رفح القريبة من الحدود مع مصر، قتلت أربعة من أفراد الشرطة الفلسطينيين وأصابت ثمانية آخرين في ضربة جوية على سيارة كانوا يستقلونها اليوم.

وجاء في بيان صادر عن المديرية العامة للشرطة التي تديرها حماس أن من بين القتلى الأربعة مدير مركز شرطة حي تل السلطان غرب رفح فارس عبد العال.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه واصل "العمليات القائمة على معلومات مخابراتية" في رفح ودمر عدة مبان تحت الأرض وصادر أسلحة ومعدات وقتل عددا من المسلحين الفلسطينيين.

وتقول إسرائيل إن عملياتها في رفح تهدف إلى القضاء على آخر كتائب الجناح المسلح لحماس.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قضى على خلية صاروخية تابعة لحماس تنشط من داخل منطقة مخصصة للعمل الإنساني. 

وأضاف أنه نفذ ضربة دقيقة بعد اتخاذ إجراءات لضمان عدم إصابة المدنيين بأذى. وتنفي حماس الاتهامات الإسرائيلية بأنها تستخدم المرافق المدنية لأغراض عسكرية.

جنود الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة
المفاوضات لم تفض بعد إلى اتفاق يضع حداً للنزاع

قال الجنرال سي.كيو. براون رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الخميس، إنه لم يطلع بعد على الكثير من التفاصيل من إسرائيل بشأن خططها لليوم التالي لإنتهاء الحرب مع حركة حماس في قطاع غزة.

وقال براون في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) "فيما يتعلق بمسألة اليوم التالي، تحدثنا مع الإسرائيليين بشأن هذا الأمر وكيفية القيام بمرحلة انتقالية. تحدثنا معهم عدة مرات".

وأضاف "ليس هناك كثير من التفاصيل التي تمكنت من الاطلاع عليها من خلال خطة منهم. وهذا شيء سنواصل العمل معهم عليه".

وكان موقع "أكسيوس" الأميركي نقل قبل يومين عن مسؤوليَن إسرائيليين قولهما إن "الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات عقدت اجتماعاً في أبو ظبي الخميس الماضي لمناقشة الخطط الخاصة بغزة بعد انتهاء الحرب".

ونقل التقرير عن المصدرين أن "وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد استضاف اللقاء. وحضر من الجانب الأميركي كبير مستشاري الرئيس (جو) بايدن لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك ومستشار وزارة الخارجية توم سوليفان (...) ومن الجانب الإسرائيلي وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، المقرب من (رئيس الوزراء بنيامين) نتانياهو".

وتتوسط قطر منذ أشهر في مفاوضات خلف الكواليس، بدعم من مصر والولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى هدنة في غزة تشمل إطلاق سراح الرهائن.

ودخلت الحرب المدمّرة في قطاع غزة شهرها العاشر، لكن المفاوضات لم تفض بعد إلى اتفاق يضع حداً للنزاع، باستثناء هدنة استمرّت أسبوعاً في نوفمبر شهدت الإفراج عن 80 رهينة لدى حركة حماس في مقابل الإفراج عن 240 معتقلاً فلسطينياً.