قتل مراسل شبكة الجزيرة، إسماعيل الغول، بالإضافة إلى مصورها، رامي الريفي، الأربعاء، جراء غارة إسرائيلية استهدفت مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بحسب ما أفاد مراسل الحرة.
وقال أنس الشريف، زميل الصحفيين القتيلين، لقناة الجزيرة إن الغول وريفي كانا في مهمة تصوير بالقرب من منزل إسماعيل هنية، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس الذي قُتل في إيران.
وأوضحت القناة أن جثامين الصحفيين نقلت إلى مستشفى المعمداني.
وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي والشاباك المسؤولية عن استهداف الغول، وجاء في بيان نشره المتحدث باسم الجيش على حسابه على تويتر أن "الغول مخرب من وحدة النخبة شارك في مجزرة السابع من أكتوبر ولعب دورًا فعالًا في توثيق ونشر مقاطع فيديو لعمليات تخريبية ضد قوات جيش الدفاع."
#عاجل 🔻كشف النقاب: جيش الدفاع والشاباك قضيا على المدعو #إسماعيل_الغول مخرب من وحدة النخبة الذي شارك في مجزرة السابع من أكتوبر والذي لعب دورًا فعالًا في توثيق ونشر مقاطع فيديو لعمليات تخريبية ضد قوات جيش الدفاع
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) August 1, 2024
🔻في عملية مشتركة لجهاز الأمن العام وجيش الدفاع أغارت طائرة حربية… pic.twitter.com/BXgfNzznE1
ومنذ بداية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، قُتل أكثر من مئة صحفي غالبيتهم من الفلسطينيين، وهو ما يجعل هذا الصراع واحدا من أكثر الصراعات دموية بالنسبة إلى الصحافة، حسبما خلص تحقيق استقصائي موسع أُطلق عليه اسم "مشروع غزة".
من جهته، نفى الجيش الإسرائيلي "الاتهامات الباطلة التي تفيد بأنه يستهدف الصحفيين".
كذلك، أكد الجيش الإسرائيلي أن "معظم الحالات المذكورة (لصحفيين قُتلوا) هي لنشطاء قُتلوا أثناء الأنشطة العسكرية ولكن تم تسجيلهم كصحفيين".
