قوات إسرائيلية في الخليل
صورة أرشيفية

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، عن وقوع حادثين أمنيين متزامنين في منطقة لواء عتصيون بالضفة الغربية.

في الحادث الأول، انفجرت سيارة مشتعلة في محطة وقود بمفرق غوش عتصيون، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي.  

وفور وصول قوات الجيش إلى المكان، أطلقت النار على شاب خرج من السيارة وحاول مهاجمتهم. وفق ما أوضحه البيان، الذي أكد أن "الفرق الأمنية تواصل تمشيط المنطقة للتأكد من عدم وجود مسلحين آخرين".

في الحادث الثاني، حاول مسلحون دهس حارس أمن عند مدخل مستوطنة كرمي تسور، ثم دخلوا إلى البلدة. 

وفور وصول قوات الجيش إلى الموقع قتلت المسلح الذي أطلق النار، وفق نفس البيان الذي أضاف أن "الجيش يقوم حالياً بعمليات تمشيط للتأكد من عدم وجود مسلحين آخرين في المنطقة".

ولا توجد معلومات واضحة حتى الآن بشأن وجود صلة بين الحادثين. 

وقد انتشرت قوات من الجيش والشرطة والشاباك في المنطقة، حيث تقوم بتنفيذ عمليات تمشيط واسعة النطاق وإغلاق مفترقات الطرق. 

يذكر أن عددا من الأشخاص أصيبوا في الحادثين، "وقد تم إبلاغ عائلاتهم، بينما لا تزال التفاصيل الدقيقة قيد الفحص" وفق تعبير البيان.

تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس
تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس

قالت هيئة البث الإسرائيلية (كان 11)، السبت، إن التقدم في المفاوضات يأتي نتيجة للضغوط المصرية للتوصل إلى اقتراح يمكن أن يكون مقبولاً لدى حركة حماس، على أساس افتراض أن إسرائيل قد توافق على خطة لإطلاق سراح 8 رهائن أحياء. ويتضمن العرض المصري أيضاً تسليم ثمانية جثامين.

ونقلت عن مصادر مطلعة على التفاصيل، بأن الاقتراح يتضمن أيضاً المطالبة بوقف الحرب استمراراً للاتفاق.

وأضافت أن إسرائيل نقلت رسمياً مطالبها في إطار المفاوضات إلى الوسطاء، والتي تتضمن، من بين أمور أخرى، زيادة عدد الرهائن المفرج عنهم، الأحياء والأموات. وتطالب إسرائيل أيضاً بتقصير المدة بين الإفراج الأول والثاني لصالح المفاوضات.

وأشارت إلى وجود فجوات في التفاؤل المعبر عنه بين المستويين السياسي والمهني. وقالت مصادر مشاركة في المحادثات إنه في هذا الوقت، يجب على إسرائيل أن تسعى للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء، وليس على مراحل تترك بعضهم محتجزين.