سيارة عسكرية إسرائيلية بالقرب من سيارة إسعاف في الضفة الغربية
سيارة عسكرية إسرائيلية بالقرب من سيارة إسعاف في الضفة الغربية

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، الثلاثاء، إن فلسطينيا قُتل بشظية صاروخ إيراني سقطت في الضفة الغربية، خلال الهجوم الذي شنته طهران اليوم على إسرائيل.

وذكرت الصحيفة، أن "القتيل يُدعى سامح العسلي، يبلغ من العمر (37) عاماً، وهو عامل فلسطيني من قطاع غزة يعمل في مدينة أريحا في الضفة الغربية".

وأضافت أن "العسلي كان يسير عبر قاعدة تدريب تابعة للسلطة الفلسطينية تم تحويلها إلى مأوى للعمال الفلسطينيين من غزة عندما اصطدمت به شظية كبيرة من صاروخ، وفقا للقطات كاميرا أمنية راجعناها".

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن "الشظية يبدو أنها إما سقطت من الصاروخ، أو هوت بعد اعتراضها من قبل صاروخ اعتراضي إسرائيلي".

وأطلقت إيران عشرات الصواريخ الثلاثاء على إسرائيل ردا على اغتيال زعيمي حزب الله وحركة حماس، في ثاني هجوم من هذا النوع في غضون ستة أشهر تقريبا.

وعقب الهجوم الإيراني، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن "إيران ارتكبت خطأ كبيرا الليلة، وستدفع ثمنه".

تبعات غارة إسرائيلية على خانيونس - رويترز
تبعات غارة إسرائيلية على خانيونس - رويترز

أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، أن قواته ستستأنف القتال "بقوة شديدة" في مناطق مختلفة من مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، بهدف "القضاء على قدرات المنظمات الإرهابية".

ودعا بيان للمتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، موجه إلى سكان رفح، لا سيما في بلديات النصر والشوكة، والمناطق الإقليمية الشرقية والغربية، وأحياء السلام والمنارة وقيزان النجار، إلى "الانتقال الفوري إلى مراكز الإيواء في منطقة المواصي حفاظًا على سلامتهم".

في سياق متصل، شن الطيران الإسرائيلي غارات على مناطق في جنوب القطاع، وتحديدا في خان يونس، مما أسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل معظمهم من الأطفال، خلال الـ24 ساعة الماضية، وفق مراسلة الحرة.

والأحد، كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مطالبته حركة حماس بإلقاء السلاح ومغادرة قياداتها قطاع غزة، وتوعد بتكثيف الضغط على الحركة مع مواصلة الجهود لإعادة الرهائن.

وقال نتانياهو إن إسرائيل ستعمل على تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قطاع غزة، لافتا إلى أن مجلس الوزراء "أيّد مواصلة الضغط" على حماس.

وتقول حماس، المدرجة إرهابية على قوائم عدة دول، إنها وافقت على مقترح لوقف إطلاق النار طرحته الوسيطتان مصر وقطر.

واستأنفت إسرائيل في 18 مارس قصف غزة والعمليات البرية، بعد هدنة استمرت لشهرين.

ورفض نتانياهو الحديث عن أن إسرائيل لا تتفاوض، قائلا "نحن نجري ذلك مع مواصلة إطلاق النار، وبالتالي فإن الأمر فعال أيضا".

وأضاف في بيان مصور صدر الأحد "نرى أن هناك اختراقات مفاجئة".