Israeli army releases video it says is of Hamas chief Sinwar
لقطة من الفيديو الذي نشره الجيش الإسرائيلي يقول غنه يظهر السنوار في لحظاته الأخيرة

عرض الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقطع فيديو يقول إنه يعرض "اللحظات الأخيرة" لقائده حركة حماس، يحيى السنوار، الذي أعلن مقتله.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إنه في "لحظاته الأخيرة شوهد السنوار وهو ملثم يلقي لوحًا خشبيًا نحو الدرون. وبعد تحديده كمخرب داخل المبنى، أطلقنا النار على المبنى وقمنا بعملية تمشيط". 

وفي تفاصيل عملية قتل السنوار، قال أدرعي: "رصدت قواتنا أمس في حي تل السلطان ثلاثة مخربين يفرون من بيت إلى آخر في محاولة للهرب، وبادرت للاشتباك معهم مهاجمةً المخربين. فر يحيى السنوار بمفرده إلى أحد المباني، حيث قامت قواتنا بمسح المنطقة باستخدام مسيرة درون. 

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن جثمان السنوار نقل إلى مشرحة في تل أبيب لإجراء "فحوص إضافية".

وقالت الشرطة إن "جثمان زعيم حماس يحيى السنوار وصل قبل وقت وجيز إلى المركز الوطني للطب الشرعي لإجراء فحوص إضافية".

وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل السنوار في قطاع غزة، فجر الخميس. وقالت مصادر في حماس لرويترز إن هناك مؤشرات تشير إلى أن السنوار قُتل في عملية إسرائيلية في غزة. 

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه لم تظهر أي علامات على وجود رهائن في المنطقة التي قُتل فيها السنوار.

وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف 3 مسلحين في غزة، وقال إن فحوصاته أثبتت أن أحدهم السنوار بعد شكوك حول هويته.

وانتخب السنوار رئيسا للمكتب السياسي لحماس في أغسطس خلفا لإسماعيل هنية الذي اغتيل في طهران في 31 يوليو، في عملية نسبت لإسرائيل.

 

دمار هائل خلفته الحرب في قطاع غزة (رويترز)
دمار هائل خلفته الحرب في قطاع غزة (رويترز)

أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن مصر تبذل جهوداً حثيثة لإيجاد صيغة تسوية جديدة تهدف إلى استئناف المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس، في وقت يشهد فيه قطاع غزة تصعيداً عسكرياً واسع النطاق من قبل الجيش الإسرائيلي.

وذكرت الهيئة أن القيادة السياسية في إسرائيل تعتقد أن الضغط العسكري المتزايد، خاصة مع التوغل البري في عدة مناطق داخل القطاع، قد يؤدي إلى زحزحة موقف حماس ويدفعها نحو القبول بمقترحات التسوية، خصوصاً في ظل ما وصفته بـ"تصدعات داخل الحركة"، وفقاً لمصادر إسرائيلية.

وبحسب التقرير، قدمت القاهرة مؤخراً مقترحاً جديداً لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، إلا أن الفجوة ما تزال قائمة. فقد طالبت إسرائيل، ضمن أحد المقترحات، بالإفراج عن 11 رهينة أحياء مقابل هدنة مدتها 40 يوماً، بينما ردت حماس بعرض إطلاق سراح خمسة فقط، ما دفع إسرائيل إلى التهديد بتوسيع عملياتها البرية، وهو ما بدأ بالفعل خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي هذا السياق، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق عملياته في قطاع غزة، متوغلاً في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة، بالتوازي مع العملية العسكرية الجارية في جنوب القطاع، حيث أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن إقامة محور "موراغ" لربط منطقتي خان يونس ورفح.

كما تواصل القوات الإسرائيلية توسيع ما تسميه "المنطقة العازلة" على طول حدود القطاع، في إطار استراتيجية ميدانية تهدف إلى تقليص قدرة حماس على التحرك قرب الحدود وتعزيز السيطرة العسكرية في محيط غزة.