رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق غالانت
المحكمة وجهت لنتانياهو وغالانت تهمة تهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية(فرنس بريس)

قالت نائبة المتحدث باسم البنتاغون، سابرينا سينغ، الخميس، إن الولايات المتحدة ترفض قرار المحكمة الجنائية بإصدار أوامر الاعتقال بحق كبار المسؤولين الإسرائيليين.

وأوضحت سينغ في مؤتمر صحفي أن واشنطن قلقة من "اندفاع المدعي العام في السعي إلى إصدار أوامر الاعتقال"، مضيفة أن "المحكمة الجنائية الدولية ليس لديها سلطة قضائية على هذه المسألة و نحن ننسق مع شركائنا بما في ذلك إسرائيل لمناقشة الخطوات التالية".

والخميس، أكد متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض أن "الولايات المتحدة ترفض بشكل قاطع قرار المحكمة إصدار مذكرتي توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين كبيرين".

وقال المتحدث  "ما زلنا نشعر بقلق عميق إزاء حرص المدعي العام على طلب مذكرات توقيف والأخطاء المقلقة في العملية التي أدت إلى هذا القرار".

ولفت إلى أن واشنطن ترى "أن المحكمة الجنائية الدولية لا تتمتع بولاية قضائية في هذه القضية".

وأضاف المتحدث أن واشنطن "تناقش الخطوات التالية مع شركائها، ومن بينهم إسرائيل".

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية، الخميس، مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب في غزة، وبحق محمد الضيف خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023 على إسرائيل.

وحث كريم خان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في بيان، الخميس، الدول الأعضاء وغير الأعضاء في المحكمة على التعاون بشأن مذكرات الاعتقال الصادرة.

 

ترامب قال إن الولايات المتحدة تتواصل مع إسرائيل وحماس
ترامب قال إن الولايات المتحدة تتواصل مع إسرائيل وحماس

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن تقدما يتحقق فيما يتعلق بإعادة الرهائن المحتجزين في قطاع غزة وإن واشنطن تتواصل مع إسرائيل وحماس.

وتستمر المحادثات الهادفة إلى استئناف وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن في غزة بوساطة كل من مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأودت الحرب في غزة بحياة نحو 60 ألف فلسطيني منذ اندلاعها بعد هجوم قادته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 أدى إلى مقتل 1200 واقتياد 251 رهينة إلى قطاع غزة.

وأسفرت العملية العسكرية الإسرائيلية عن تدمير معظم القطاع الذي يعيش أغلب سكانه حاليا في خيام أو مبان مدمرة.

وعاد مئات الألوف من السكان، الذين فروا إلى جنوب غزة في وقت سابق من الحرب، إلى منازلهم المدمرة في الشمال عندما دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في يناير.

وانتهى وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين بعد أن استأنفت إسرائيل الهجمات في 18 مارس وأصدرت أوامر للسكان بالإخلاء.

وسلمت حماس خلال وقف إطلاق النار المزيد من الرهائن مقابل إطلاق سراح فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.