جنود لبنانيون يفحصون صاروخا معدا للإطلاق في الجنوب، أرشيف
جنود لبنانيون يفحصون صاروخا معدا للإطلاق في الجنوب، أرشيف

أزال الجيش اللبناني يوم الخميس صاروخا كان معدا ليتم إطلاقه على شمال إسرائيل مشيرا إلى أن صاروخين آخرين أطلقا في وقت متأخر يوم الأربعاء لكنهما لم يتجاوزا الحدود.

وقال بيان للجيش إن كل الحوادث وقعت قرب بلدة مرجعيون في جنوب لبنان على بعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود الشمالية لإسرائيل.

وفكك الجيش اللبناني يوم الاثنين صاروخين كانا موجهين إلى إسرائيل التي خاضت معارك استمرت ثمانية أيام مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة قبل أن يتفقا على وقف لإطلاق النار يوم الاربعاء.

وجنوب لبنان معقل لحزب الله الذي خاض مع إسرائيل حربا استمرت 34 يوما قبل ست سنوات، لكن زعيمه حسن نصر الله لم يهدد بالقيام بعمل عسكري ضد اسرائيل بسبب العمليات التي تشنها على غزة.

وذكرت مصادر أمنية أن أحد الصاروخين اللذين أطلقا يوم الأربعاء يبلغ قطره 107 ملليمترات وسقط داخل الأراضي اللبنانية على مسافة 500 متر من الحدود بينما سقط الآخر على الحدود مباشرة.

وساد الهدوء بصورة كبيرة الحدود الاسرائيلية اللبنانية في السنوات القليلة الماضية لكن أطلقت صواريخ عبر الحدود في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول الماضيين ووردت أنباء عن سقوط ضحية واحدة.

وإلى جانب التوترات بسبب القتال الذي كانت تشهده غزة، هناك مخاوف من امتداد الصراع في سورية المجاورة إلى لبنان وكذلك من تشديد العقوبات الغربية على إيران الداعم الرئيسي لحزب الله.

Demonstrators from ‘Jewish Voice for Peace’ and their supporters rally for a ceasefire in Gaza, outside the Federal building in Detroit
مظاهرة سابقة لمنظمة أصوات يهودية من أجل السلام في ديترويت تدعو لوقف الحرب في غزة

تجمع آلاف المتظاهرين حول لافتة كتب عليها "أوقفوا تسليح إسرائيل" لينضموا إلى جماعتين مدافعتين عن السلام بقيادة يهود في بروكلين بنيويورك للمشاركة في الاحتجاج تزامنا مع عيد الفصح.

وقال المنظمون إنهم استلهموا المظاهرة التي نظمت، الثلاثاء، من العلاقات التي أقيمت بين المنظمين اليهود ونشطاء الحقوق المدنية الأميركيين من أصل أفريقي لعقد "عشاء الحرية" الذي جمع أصحاب الديانات متعددة الأعراق في الذكرى الأولى لاغتيال مارتن لوثر كينغ عام 1968 مع احتدام حرب فيتنام.

أقامت هذا الحدث منظمة (أصوات يهودية من أجل السلام) ذات الميول اليسارية وحركة (إن لم يكن الآن).

وقالت، ستيفاني فوكس، المديرة التنفيذية لمنظمة أصوات يهودية من أجل السلام "إن عيد الفصح هو قصة تحررنا، وقد أُمرنا أن نرويها كل عام. نأخذ صلواتنا وطقوسنا ومشاعرنا إلى الشوارع".

وجاءت فوكس من سياتل لتنظيم الحدث في غراند أرمي بلازا.

وأضافت فوكس أن عيد الفصح يحث على التفكير في "ما هي قضايا الحرية في يومنا هذا، وليس هناك ما هو أبرز مما يحدث للفلسطينيين الآن".

وحث المتظاهرون في هذا الحدث زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، العضو اليهودي الأعلى منصبا في الكونغرس، على رفض دعم المساعدات العسكرية لإسرائيل.

وشهد الحدث مشاركة نشطاء شبان وآخرين من كبار السن. كما انضم إليهم يهود سوريون ومغاربة تحدثوا عن ذكريات مشاركة أعيادهم مع جيرانهم المسلمين في الماضي.

وخاطبت الكاتبة البارزة، ناعومي كلاين، الحشد وعبرت عن تأييدها للموجة الأخيرة من احتجاجات الجامعات الأميركية المطالبة بإنهاء الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي أودى بحياة أكثر من 30 ألف فلسطيني.

وقالت كلاين إن الهجوم يعد إبادة جماعية، وهو ما تنفيه إسرائيل.

ووردت تقارير عن اعتقال مئات المتظاهرين الذين أغلقوا شوارع غراند أرمي بلازا في بروكلين.