رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

دعي حزب الليكود اليميني الذي يقوده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعضاءه إلى الإدلاء بأصواتهم اليوم الأحد لاختيار مرشحيهم للبرلمان في الانتخابات المبكرة التي ستجرى في 22 يناير/كانون الثاني القادم.

وشملت الدعوة نحو 123 ألف ناخب سيحددون هوية مرشحي الحزب في الانتخابات المقبلة.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن نتانياهو ضغط على أنصاره ليقطعوا الطريق على المرشحين المغالين في تطرفهم ليتمكن من تقديم لائحة "معتدلة" لا تخيف الناخبين المعتدلين في الحزب.

وبحسب الخبراء فإنه من المتوقع أن تتأثر نتائج هذه الانتخابات بعملية "عمود السحاب" ضد المجموعات الفلسطينية المسلحة في غزة، والتي انتهت مساء الأربعاء بوقف لاطلاق النار بدون أن تنفذ إسرائيل تهديداتها بشن هجوم بري.

وكان استطلاع للرأي العام في إسرائيل نشرت نتائجه الجمعة قد كشف أن 49 بالمئة من الإسرائيليين يرون أنه كان على الجيش الإسرائيلي مواصلة عمليته في غزة.

كما أفاد استطلاع آخر أن ائتلاف أحزاب اليمين بقيادة نتانياهو ووزير خارجيته افيغدور ليبرمان سيحصل على 37 مقعدا في الانتخابات، مقابل 43 في استطلاع سابق نشر في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

حزب الله يتبادل إطلاق النار بشكل شبه يومي عبر الحدود مع الجيش الإسرائيلي
حزب الله يتبادل إطلاق النار بشكل شبه يومي عبر الحدود مع الجيش الإسرائيلي

أفادت مراسلة الحرة أن الطيران الإسرائيلي استهدف، الثلاثاء، سيارة على طريق بين بلدتي عدلون ومفرق بلدة الخرايب جنوبي لبنان، دون تأكيد بعد من الجيش الإسرائيلي، وذلك بعد أن شهد ليل الاثنين الثلاثاء، إلقاء الجيش الإسرائيلي القنابل الضوئية فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولا إلى مشارف مدينة صور بجنوب البلاد.

وذكرت المراسلة أن الطيران الاسرائيلي المُسيَّر استهدف سيارة على طريق أبو الأسود بين بلدتي عدلون ومفرق بلدة الخرايب، جنوبي لبنان.

وأكدت أن فرق الإسعاف والدفاع المدني توجهت على الفور إلى مكان الاستهداف، ونوهت إلى أن معلومات وردت عن سقوط قتيل في الغارة.

يشار إلى أنها المرة الأولى التي يستهدف فيها الطيران الاسرائيلي هذه المنطقة الواقعة ضمن قضاء صيدا.

وفجرا، أطلق الجيش الإسرائيلي، رشقات نارية بالأسلحة الثقيلة باتجاه أطراف بلدة الناقورة وجبل اللبونة، بينما حلق الطيران الاستطلاعي حتى صباح الثلاثاء، فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وقرى قضاءي صور وبنت جبيل، وفق "الوكالة الوطنية للإعلام".

ونفذ الطيران الإسرائيلي المُسيَّر غارة على منزل في بلدة أرزون عند أطراف بلدة صريفا، أدت إلى "وقوع إصابات وأضرار جسيمة في الممتلكات"، وهي منطقة متقدمة في منطقة جنوب الليطاني في نطاق عمل اليونيفيل، وفق ما ذكرته الوكالة اللبنانية.

وفجر الثلاثاء، شن الطيران الحربي الإسرائيلي، ثلاث غارات جوية بالصواريخ استهدفت "جبل أبو راشد" في مرتفعات الجبّور في قضاء جزّين، وفق مراسلة "الحرة" في بيروت.

 ومساء الإثنين، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، أيضا ثلاث غارات استهدفت أطراف بلدة يارون في القطاع الأوسط، وتعرّضت أطراف بلدتي بيت ليف وعيتا الشعب ليلا، لقصف مدفعي.

وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، مساء الإثنين، استهداف مبانٍ عسكرية تابعة لحزب الله إلى جانب بنية تحتية إضافية، في جنوب لبنان.

وقال أدرعي في منشور عبر حسابه بمنصة "أكس": قامت طائرات سلاح الجو بشن غارة على بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان"، مرفقا مقطع فيديو لعملية الاستهداف.

وأشار إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي "شن هجوما على مبنيين عسكريين في منطقتي أرزون والعديسة، حيث كان ينشط عناصر من حزب الله".

وأوضح أدرعي أن "إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل، قد جاء بعد رصد نحو 35 عملية إطلاق عبرت الأراضي اللبنانية وصولا إلى منطقة عين زيتيم، ولم يبلغ عن وقوع إصابات"، مشيرا إلى أن "الجيش الإسرائيلي قد هاجم مصادر إطلاق النار".

ونعى حزب الله في بيان أحد عناصره الذي سقط في القصف الإسرائيلي على الجنوب في الساعات الماضية، وفق مراسلة "الحرة".

وتتبادل القوات الإسرائيلية وحزب الله إطلاق النار منذ أكثر من ستة أشهر بالتوازي مع الحرب في غزة، في أخطر الأعمال القتالية منذ أن خاضا حربا كبرى في عام 2006.

وقُتل 370 لبنانيا على الأقل، من بينهم أكثر من 240 من مقاتلي حزب الله و68 مدنيا، في القتال وفقا لإحصاء نشرته وكالة "رويترز".

وقُتل 18 إسرائيليا، بينهم جنود ومدنيون، على الجانب الإسرائيلي من الحدود، وفقا للإحصائيات الإسرائيلية.‏