نتانياهو خلال مشاركته في الانتخابات التمهيدية
نتانياهو خلال مشاركته في الانتخابات التمهيدية

حقق الجناح المتشدد في حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تقدما خلال الانتخابات التمهيدية لتحديد مرشحي الحزب في الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني المقبل.

وأظهرت النتائج النهائية التي أعلنت في مركز المعارض بتل أبيب حيث مقر اللجنة الانتخابية، أن المرشحين المتشددين وخصوصا المدعومين من لوبي المستوطنين القوي حجزوا مقاعد تتيح لهم إمكانية انتخابهم بدون صعوبة، وحل زعيم هذا اللوبي في حزب الليكود موشيه فيغلين في المرتبة الـ14 على اللائحة.

وفي كلمته الختامية مساء الاثنين، هنأ نتانياهو "الفريق الجديد" وحاول التخفيف من أضرار اللائحة المنتخبة بإشارته إلى أن العناصر المعتدلة لم تستبعد كليا.

وقال نتانياهو إن "هذا الفريق هو نتاج من كل عناصر المجتمع ويمثل جميع عناصر المجتمع"، مضيفا "اليوم، أثبتنا مجددا أن الليكود هو حزب الشعب ومن أجل الشعب وأننا سنواصل معا قيادة إسرائيل خلال السنوات المقبلة".

وفي المقابل فشل عدد من المرشحين من الجناح المعتدل في الحزب، ومن بينهم نائب رئيس الوزراء دان ميريدور والوزيرين بني بيغن ومايكل ايتان، في تعبئة مناصريهم ولم يحافظوا على مواقعهم على اللائحة وباتت فرصهم ضئيلة في الوصول إلى الكنيست.

وقال وزير الثقافة ليمور ليفنات الذي حل في المرتبة 17 "أنا مستاء جدا من النتائج وأعتقد أنها قد تلحق أذى بنوعية لائحتنا".

وكانت اللجنة المركزية في الحزب قد عينت برفع الأيدي نتانياهو رئيسا للائحة الحزب في الانتخابات المقبلة.

وبدأ أعضاء حزب الليكود الـ123 ألفا الأحد بالإدلاء بأصواتهم لاختيار مرشحيهم إلى الكنيست في الانتخابات المسبقة التي ستجري في 22  يناير/كانون الثاني المقبل ولكن تم تأجيل عملية التصويت إلى الاثنين بسبب أعطال معلوماتية.

وأشار الحزب إلى أن حوالي 60 في المئة من الأعضاء شاركوا في الانتخابات التمهيدية.

السعودية في المركز الأول
السعودية في المركز الأول

ارتفع الإنفاق العسكري العالمي للعام التاسع على التوالي في عام 2023 ليصل إلى ما مجموعه 2443 مليار دولار، من بينها أكثر من 200 مليار دولار أنفقتها الدول في الشرق الأوسط في أعلى معدل نمو سنوي تشهده المنطقة في العقد الماضي، وفقا لتقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري).

وبينما كانت الزيادة عالميا بنسبة 6.8 في المئة في عام 2023، ارتفع الإنفاق العسكري المقدر في الشرق الأوسط بنسبة 9 في المئة، بحسب التقرير.

كانت السعودية وإسرائيل والجزائر وإيران من الدول التي زادت إنفاقها العسكري، العام الماضي، بسبب الحرب في غزة والتوترات في الشرق الأوسط. 

الإنفاق العسكري للدول في الشرق الأوسط يسجل زيادة في عام 2023

السعودية: 

صنف المعهد السعودية من بين أكبر خمس دول في الإنفاق في العالم، في عام 2023 بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا والهند، وفقا للمعهد. وتمثل هذه البلدان مجتمعة 61 في المئة من الإنفاق العسكري العالمي.

وارتفع إنفاق المملكة بنسبة 4.3 في المئة إلى ما يقدر بـ 75.8 مليار دولار، أو 7.1 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي، في عام 2023.

وبلغت حصة المملكة من الإنفاق العسكري العالمي 3.1 في المئة، العام الماضي. وبلغ إنفاقها العسكري كنسبة من الإنفاق الحكومي 24 في المئة، وهو أعلى مستوى على مستوى العالم بعد أوكرانيا.

وفي حين أن التحديات الأمنية الإقليمية تدفع المملكة لزيادة الإنفاق الدفاعي، فقد شرعت القوات المسلحة السعودية أيضا في برنامج تطوير صناعاتها العسكرية في السنوات الخمس الماضية والذي يتطلب استثمارات كبيرة.

ووافقت وزارة الخارجية الأميركية على بيع أسلحة بقيمة 582 مليون دولار للسعودية في أوائل ديسمبر الماضي. وشملت عملية البيع أجهزة وبرامج لطائرة المراقبة السعودية RE-3A. وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، وافقت الوزارة على بيع برامج للتدريب عسكري للمملكة بقيمة مليار دولار.

وفي ديسمبر الماضي، وقعت فرنسا والسعودية خطة للتعاون في مجال الصناعة العسكرية. وفي عام 2019، وقعت المملكة صفقة أولية لبناء سفن حربية في المملكة مع مجموعة نافال الفرنسية.

إسرائيل: 

زاد الإنفاق العسكري الإسرائيلي بنسبة 24 في المئة ليصل إلى 27.5 مليار دولار في عام 2023، وهو ثاني أكبر إنفاق عسكري في منطقة الشرق الأوسط بعد السعودية. 

وأشار تقرير "سيبري" إلى أن الزيادة في الإنفاق كانت مدفوعة بشكل أساسي بالهجوم الإسرائيلي واسع النطاق على غزة ردا على الهجوم الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي. 

ولاتزال الولايات المتحدة أكبر مورد للأسلحة لإسرائيل، حيث تمثل 68 في المئة من وارداتها من الأسلحة بين عامي 2013 و2022، وفقا لقاعدة بيانات نقل الأسلحة الخاصة بمعهد سيبري. 

وتأتي ألمانيا في المركز الثاني، حيث استحوذت على 23.9 في المئة من مشتريات إسرائيل من الأسلحة التقليدية في الفترة من 2011 إلى 2020، وفقا لمعهد سيبري.

وتعد المملكة المتحدة وإيطاليا من بين أكبر موردي الأسلحة لإسرائيل. ومن بين المصدرين العسكريين الآخرين فرنسا وكندا وأستراليا.

الجزائر:

ارتفع الإنفاق العسكري الجزائري بنسبة 76 في المئة ليصل إلى 18.3 مليار دولار، ما يجعلها في المركز الثالث في الشرق الأوسط، بحسب تقرير "سيبري". 

ويعتبر هذا الرقم هو أعلى مستوى من الإنفاق العسكري تسجله الجزائر على الإطلاق، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى الارتفاع الحاد في عائدات صادرات الغاز إلى دول أوروبا مع ابتعاد أوروبا عن الإمدادات الروسية.

إيران: 

كانت إيران هي رابع أكبر منفق عسكري في الشرق الأوسط في عام 2023 بمبلغ 10.3 مليار دولار، ووفقا للبيانات المتاحة. 

وبحسب معهد "سيبري" الذي يجمع بياناته من مصادر متاحة للعامة، فقد ارتفعت حصة الإنفاق العسكري المخصصة للحرس الثوري الإسلامي من 27 في المئة إلى 37 في المئة بين عامي 2019 و2023.

ويرى تقرير معهد سيبري أن الزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري في الشرق الأوسط في عام 2023 يعكس الوضع المتغير بسرعة في المنطقة، من دفء العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والعديد من الدول العربية في السنوات الأخيرة إلى اندلاع حرب في غزة والمخاوف من توسعها إقليميا.