رئيس حزب يش عتيد (هناك مستقبل) يائير لابيد
رئيس حزب يش عتيد (هناك مستقبل) يائير لابيد

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو الأحد أنه يريد تشكيل ائتلاف حكومي "واسع ومستقر" من أجل مواجهة التهديدات التي وصفها بالكبرى ضد اسرائيل.
 
وقال نتانياهو خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة "أريد بالتالي العمل جاهدا لتشكيل الحكومة الأوسع والأكثر استقرارا قدر الامكان من أجل مواجهة كل التهديدات الأمنية ضد اسرائيل".
 
ويجري نتانياهو مشاورات لتشكيل ائتلاف حكومي جديد بعد الانتخابات التشريعية التي جرت الثلاثاء.
 
وذكرت تقارير صحافية أن نتانياهو عرض على النجم التلفزيوني السابق رئيس حزب يش عتيد (هناك مستقبل) يائير لابيد الذي حقق اختراقا انتخابييا كبيرا منصب وزير الخارجية أو المالية.
 
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلا عن مصادر مقربة من الرجلين إن هذا العرض طرح الخميس خلال لقاء بين نتانياهو ولابيد شكل نقطة انطلاق المفاوضات لتشكيل ائتلاف حكومي بعد انتخابات الثلاثاء.
 
وأشارت الصحيفة الى أن اللقاء الذي استمر لساعتين ونصف الساعة عقد بشكل سري في مسكن نتانياهو الرسمي.
 
وبحسب المعلقين فإن لابيد الذي طرح المواضيع الاجتماعية والتجنيد الالزامي للجميع وتخفيض أسعار المساكن والدفاع عن الطبقة الوسطى ضمن حملته الانتخابية، يظل مترددا في قبول منصب وزير الخارجية أو الدفاع وسيكون اكثر ميلا لقبول منصب وزير الإسكان أو التعليم أو الداخلية.
 
من ناحية أخرى، قالت صحيفة جيروسليم بوست إن نتانياهو ولابيد وافقا على مشاركة حزبي "البيت اليهودي" و"كاديما" في الإئتلاف، لكنهما اختلفا على باقي أعضاء الإئتلاف.
 
وأضافت الصحيفة أن نتانياهو يسعى إلى إدخال حزبي "شاس" و"يهودية التوارة المتحدة" فيما يفضل لابيد حزب تسيبي ليفني "ألحركة".
 
وقالت وسائل الإعلام الاسرائيلية إن زعيمة حزب العمل شيلي يحيموفيتش أكدت من جانبها في محادثة هاتفية مع نتانياهو أن حزبها لن يشارك في الائتلاف المقبل ولكنها وافقت في الوقت ذاته على مقابلته.
 
يشار إلى أن اللجنة الانتخابية المركزية أعلنت الخميس أن قائمة نتانياهو احتفظت بأكبر عدد من النواب في الكنيست وفازت بـ31 مقعدا متقدمة على حزب "يش عتيد" (هناك مستقبل) الوسطي برئاسة يائير لابيد والذي فاز بـ19 مقعدا.
 
كذلك فاز حزب العمل بزعامة شيلي يحيموفيتش بـ15 مقعدا وحزب البيت اليهودي القومي الديني الذي يمثل المستوطنين بـ12 مقعدا، وفق ما أوضح المتحدث باسم اللجنة.

السعودية في المركز الأول
السعودية في المركز الأول

ارتفع الإنفاق العسكري العالمي للعام التاسع على التوالي في عام 2023 ليصل إلى ما مجموعه 2443 مليار دولار، من بينها أكثر من 200 مليار دولار أنفقتها الدول في الشرق الأوسط في أعلى معدل نمو سنوي تشهده المنطقة في العقد الماضي، وفقا لتقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري).

وبينما كانت الزيادة عالميا بنسبة 6.8 في المئة في عام 2023، ارتفع الإنفاق العسكري المقدر في الشرق الأوسط بنسبة 9 في المئة، بحسب التقرير.

كانت السعودية وإسرائيل والجزائر وإيران من الدول التي زادت إنفاقها العسكري، العام الماضي، بسبب الحرب في غزة والتوترات في الشرق الأوسط. 

الإنفاق العسكري للدول في الشرق الأوسط يسجل زيادة في عام 2023

السعودية: 

صنف المعهد السعودية من بين أكبر خمس دول في الإنفاق في العالم، في عام 2023 بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا والهند، وفقا للمعهد. وتمثل هذه البلدان مجتمعة 61 في المئة من الإنفاق العسكري العالمي.

وارتفع إنفاق المملكة بنسبة 4.3 في المئة إلى ما يقدر بـ 75.8 مليار دولار، أو 7.1 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي، في عام 2023.

وبلغت حصة المملكة من الإنفاق العسكري العالمي 3.1 في المئة، العام الماضي. وبلغ إنفاقها العسكري كنسبة من الإنفاق الحكومي 24 في المئة، وهو أعلى مستوى على مستوى العالم بعد أوكرانيا.

وفي حين أن التحديات الأمنية الإقليمية تدفع المملكة لزيادة الإنفاق الدفاعي، فقد شرعت القوات المسلحة السعودية أيضا في برنامج تطوير صناعاتها العسكرية في السنوات الخمس الماضية والذي يتطلب استثمارات كبيرة.

ووافقت وزارة الخارجية الأميركية على بيع أسلحة بقيمة 582 مليون دولار للسعودية في أوائل ديسمبر الماضي. وشملت عملية البيع أجهزة وبرامج لطائرة المراقبة السعودية RE-3A. وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، وافقت الوزارة على بيع برامج للتدريب عسكري للمملكة بقيمة مليار دولار.

وفي ديسمبر الماضي، وقعت فرنسا والسعودية خطة للتعاون في مجال الصناعة العسكرية. وفي عام 2019، وقعت المملكة صفقة أولية لبناء سفن حربية في المملكة مع مجموعة نافال الفرنسية.

إسرائيل: 

زاد الإنفاق العسكري الإسرائيلي بنسبة 24 في المئة ليصل إلى 27.5 مليار دولار في عام 2023، وهو ثاني أكبر إنفاق عسكري في منطقة الشرق الأوسط بعد السعودية. 

وأشار تقرير "سيبري" إلى أن الزيادة في الإنفاق كانت مدفوعة بشكل أساسي بالهجوم الإسرائيلي واسع النطاق على غزة ردا على الهجوم الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي. 

ولاتزال الولايات المتحدة أكبر مورد للأسلحة لإسرائيل، حيث تمثل 68 في المئة من وارداتها من الأسلحة بين عامي 2013 و2022، وفقا لقاعدة بيانات نقل الأسلحة الخاصة بمعهد سيبري. 

وتأتي ألمانيا في المركز الثاني، حيث استحوذت على 23.9 في المئة من مشتريات إسرائيل من الأسلحة التقليدية في الفترة من 2011 إلى 2020، وفقا لمعهد سيبري.

وتعد المملكة المتحدة وإيطاليا من بين أكبر موردي الأسلحة لإسرائيل. ومن بين المصدرين العسكريين الآخرين فرنسا وكندا وأستراليا.

الجزائر:

ارتفع الإنفاق العسكري الجزائري بنسبة 76 في المئة ليصل إلى 18.3 مليار دولار، ما يجعلها في المركز الثالث في الشرق الأوسط، بحسب تقرير "سيبري". 

ويعتبر هذا الرقم هو أعلى مستوى من الإنفاق العسكري تسجله الجزائر على الإطلاق، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى الارتفاع الحاد في عائدات صادرات الغاز إلى دول أوروبا مع ابتعاد أوروبا عن الإمدادات الروسية.

إيران: 

كانت إيران هي رابع أكبر منفق عسكري في الشرق الأوسط في عام 2023 بمبلغ 10.3 مليار دولار، ووفقا للبيانات المتاحة. 

وبحسب معهد "سيبري" الذي يجمع بياناته من مصادر متاحة للعامة، فقد ارتفعت حصة الإنفاق العسكري المخصصة للحرس الثوري الإسلامي من 27 في المئة إلى 37 في المئة بين عامي 2019 و2023.

ويرى تقرير معهد سيبري أن الزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري في الشرق الأوسط في عام 2023 يعكس الوضع المتغير بسرعة في المنطقة، من دفء العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والعديد من الدول العربية في السنوات الأخيرة إلى اندلاع حرب في غزة والمخاوف من توسعها إقليميا.