نتانياهو وشيمون بيريز
نتانياهو وشيمون بيريز

تبدأ الأحد المفاوضات الرسمية لتشكيل حكومة في إسرائيل غداة تكليف رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو بتشكيل الحكومة المقبلة.

ومن المتوقع أن يجتمع فريق مفاوضي بنيامين نتانياهو مع فريق يش عتيد، الحزب الوسطي الذي حقق فوزا مفاجئا في الانتخابات. ويتوقع أن يشغل يائير لابيد رئيس هذا الحزب الذي فاز ب19  مقعدا في الكنيست المقبل، حقيبة أساسية في الحكومة الجديدة مثل الخارجية أو المالية كما يقول محللون.

ثم ستجري مفاوضات مع نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي الديني المتشدد المقرب من المستوطنين والذي فاز بـ 12 مقعدا محققا تقدما في هذه الانتخابات، على أن يليه اجتماع مع ممثلي حزب شاس.

وستتواصل المحادثات الاثنين مع حزب يهودية التوراة الموحدة (7مقاعد) وكذلك مع الأحزاب الوسطية الحركة وكاديما.

ويتوقع أن تكون المداولات معقدة بسبب المواقف المتباعدة بين الأحزاب المتشددة ويائير لابيد حول المسألة الحساسة المتمثلة بالخدمة العسكرية للشبان المتدينين الذين هم معفيون حاليا بغالبيتهم الكبرى منها.

وحول عملية السلام سيكون على نتانياهو أيضا أن يجد قاسما مشتركا بين حزب البيت اليهودي المؤيد للاستيطان ويش عتيد المؤيد لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل وهو ما يرفضه بشكل قاطع بينيت وأحزاب المستوطنين.

وبحسب القانون، فإن أمام المرشح الذي يتم اختياره فترة 28  يوما لتقديم حكومته إلى البرلمان.

وفي حال أخفق في تأليف الحكومة ضمن المهلة المحددة، يمكن أن يحصل على مهلة إضافية من 14 يوما. وفي حال الفشل مجددا يمكن أن يختار الرئيس شخصية أخرى تمنح المهلة نفسها لتشكيل ائتلاف حكومي.

Demonstrators from ‘Jewish Voice for Peace’ and their supporters rally for a ceasefire in Gaza, outside the Federal building in Detroit
مظاهرة سابقة لمنظمة أصوات يهودية من أجل السلام في ديترويت تدعو لوقف الحرب في غزة

تجمع آلاف المتظاهرين حول لافتة كتب عليها "أوقفوا تسليح إسرائيل" لينضموا إلى جماعتين مدافعتين عن السلام بقيادة يهود في بروكلين بنيويورك للمشاركة في الاحتجاج تزامنا مع عيد الفصح.

وقال المنظمون إنهم استلهموا المظاهرة التي نظمت، الثلاثاء، من العلاقات التي أقيمت بين المنظمين اليهود ونشطاء الحقوق المدنية الأميركيين من أصل أفريقي لعقد "عشاء الحرية" الذي جمع أصحاب الديانات متعددة الأعراق في الذكرى الأولى لاغتيال مارتن لوثر كينغ عام 1968 مع احتدام حرب فيتنام.

أقامت هذا الحدث منظمة (أصوات يهودية من أجل السلام) ذات الميول اليسارية وحركة (إن لم يكن الآن).

وقالت، ستيفاني فوكس، المديرة التنفيذية لمنظمة أصوات يهودية من أجل السلام "إن عيد الفصح هو قصة تحررنا، وقد أُمرنا أن نرويها كل عام. نأخذ صلواتنا وطقوسنا ومشاعرنا إلى الشوارع".

وجاءت فوكس من سياتل لتنظيم الحدث في غراند أرمي بلازا.

وأضافت فوكس أن عيد الفصح يحث على التفكير في "ما هي قضايا الحرية في يومنا هذا، وليس هناك ما هو أبرز مما يحدث للفلسطينيين الآن".

وحث المتظاهرون في هذا الحدث زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، العضو اليهودي الأعلى منصبا في الكونغرس، على رفض دعم المساعدات العسكرية لإسرائيل.

وشهد الحدث مشاركة نشطاء شبان وآخرين من كبار السن. كما انضم إليهم يهود سوريون ومغاربة تحدثوا عن ذكريات مشاركة أعيادهم مع جيرانهم المسلمين في الماضي.

وخاطبت الكاتبة البارزة، ناعومي كلاين، الحشد وعبرت عن تأييدها للموجة الأخيرة من احتجاجات الجامعات الأميركية المطالبة بإنهاء الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي أودى بحياة أكثر من 30 ألف فلسطيني.

وقالت كلاين إن الهجوم يعد إبادة جماعية، وهو ما تنفيه إسرائيل.

ووردت تقارير عن اعتقال مئات المتظاهرين الذين أغلقوا شوارع غراند أرمي بلازا في بروكلين.