متدينون يهود يتظاهرون في القدس للمطالبة بالسماح لهم بدخول ساحة المسجد الأقصى
متدينون يهود يتظاهرون في القدس للمطالبة بالسماح لهم بدخول ساحة المسجد الأقصى

أظهر استطلاع للرأي نشر الأربعاء أن إثنين فقط من كل 10 يهود إسرائيليين يبدون تفاؤلا إزاء التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، وذلك بعد أسبوع من استئناف محادثات السلام في واشنطن.
 
ورأى 80 في المئة من المستطلعة آراؤهم أن فرص التوصل إلى اتفاق "منخفضة نسبيا" أو "منخفضة للغاية" مقابل 18 في المئة رأوا أنها "مرتفعة" أو "مرتفعة للغاية".
 
وبدا العرب في إسرائيل أكثر تفاؤلا، حيث رأى 47 في المئة منهم أن فرص التوصل إلى اتفاق سلام "مرتفعة" أو "مرتفعة للغاية."
 
ويعتقد 64 في المئة من اليهود الإسرائيليين، أن المسؤولين الفلسطينيين غير صادقين في رغبتهم باستئناف المفاوضات.
 
وأجرى المعهد الإسرائيلي للديمقراطية التابع لجامعة تل أبيب هذا الاستطلاع على عينة تمثيلية من 602 شخصا مع هامش خطأ بنسبة 4.5 في المئة.
 
 
وفيما يتعلق بالمواضيع التي ستطرح على طاولة المفاوضات، فإن 62.5 في المئة من الإسرائيليين يعارضون الانسحاب إلى حدود عام 1967 مصحوبا بتبادل للأراضي.
 
وتحدثت إسرائيل في السابق عن احتمال ضم الكتل الاستيطانية الكبرى التي يقيم فيها غالبية المستوطنين في الضفة الغربية مقابل أراض تحت السيادة الإسرائيلية.
 
وستعقد الجولة المقبلة من المفاوضات إما في إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية في الأسبوع الثاني من الشهر الجاري، حسبما أعلنت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين.
 
وحدد المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون في واشنطن الأسبوع الماضي لأنفسهم هدفا طموحا يقضي بالتوصل إلى اتفاق سلام خلال تسعة أشهر برعاية وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
 

تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس
تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس

قالت هيئة البث الإسرائيلية (كان 11)، السبت، إن التقدم في المفاوضات يأتي نتيجة للضغوط المصرية للتوصل إلى اقتراح يمكن أن يكون مقبولاً لدى حركة حماس، على أساس افتراض أن إسرائيل قد توافق على خطة لإطلاق سراح 8 رهائن أحياء. ويتضمن العرض المصري أيضاً تسليم ثمانية جثامين.

ونقلت عن مصادر مطلعة على التفاصيل، بأن الاقتراح يتضمن أيضاً المطالبة بوقف الحرب استمراراً للاتفاق.

وأضافت أن إسرائيل نقلت رسمياً مطالبها في إطار المفاوضات إلى الوسطاء، والتي تتضمن، من بين أمور أخرى، زيادة عدد الرهائن المفرج عنهم، الأحياء والأموات. وتطالب إسرائيل أيضاً بتقصير المدة بين الإفراج الأول والثاني لصالح المفاوضات.

وأشارت إلى وجود فجوات في التفاؤل المعبر عنه بين المستويين السياسي والمهني. وقالت مصادر مشاركة في المحادثات إنه في هذا الوقت، يجب على إسرائيل أن تسعى للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء، وليس على مراحل تترك بعضهم محتجزين.