الحدود المصرية الإسرائيلية
الحدود المصرية الإسرائيلية

استحدثت الحكومة الإسرائيلية وحدة جديدة داخل جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) مهمتها التصدي لأي هجمات قد يشنها متشددون في شبه جزيرة سيناء، خصوصا بعد أن شهدت المنطقة توترا ملحوظا في الأسابيع الماضية.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصادر أمنية واستخباراتية القول إن الجهاز رصد 15 مجموعة مسلحة بعضها مرتبط بتنظيم القاعدة باتت تنشط في سيناء.

ويفيد مسؤولون أمنيون في إسرائيل بأن أربعة من هذه المجموعات تسعى لشن هجمات تستهدف الجيش الإسرائيلي على الحدود مع مصر. وقدر جهاز الشين بيت عدد هؤلاء المسلحين ببضع مئات، فيما قدرته أجهزة الاستخبارات العسكرية ببضعة آلاف.

وأفادت صحيفة هآرتس بأن اتفاقا مكتوبا كان قد وقع بين مصر وإسرائيل يسمح للشين بيت بـ"إحباط" أية هجمات تستهدف إسرائيل انطلاقا من الأراضي المصرية. هذا الاتفاق يسمح لأجهزة الاستخبارات العسكرية بجمع معلومات الكترونية والتقاط صور وخرائط عبر الأقمار الصناعية وأجهزة كاميرا متقدمة على طول الحدود مع سيناء.

يأتي هذا، فيما نشرت إسرائيل قوات معززة من الجيش على طول حدودها مع مصر، وسمحت للجيش المصري بإدخال أربع طائرات عسكرية من طراز أباتشي، بالإضافة إلى كتيبة جديدة للمشاة في شبه جزيرة سيناء.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.