زعيمة حزب الحركة تسيبي ليفني
وزيرة العدل الإسرائيلية رئيسة طاقم المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني

دعت وزيرة العدل الإسرائيلية رئيسة طاقم المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني إلى ضم حزب العمل إلى الحكومة من أجل تعزيز عملية السلام.

ونقلت الإذاعة العامة الاسرائيلية عن ليفني قولها إنه سيكون في الحكومة تأييد أوسع لعملية السلام إذا حل حزب العمل مكان حزب البيت اليهودي الذي يعارض حل الدولتين.

وقالت ليفني إنه تم تحديد موعد لإجراء جولة محادثات أخرى بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لكنها رفضت الإفصاح عن موعد ومكان لقاء الجانبين.

ويتألف الائتلاف الحاكم في إسرائيل من أربعة أحزاب هي تحالف "الليكود-بيتنا" الذي يقود التحالف بإجمالي 31 مقعدا في الكنيست، وحزب يش عاتيد (هناك مستقبل) الذي يمتلك 19 مقعدا، وحزب البيت اليهودي الذي يمتلك 12 مقعدا وأخيرا حزب الحركة بإجمالي ستة مقاعد.

ويمنح هذا التحالف نتانياهو أغلبية مريحة قدرها 68 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا لكن في حال انسحاب حزب البيت اليهودي فسيفقد نتانياهو هذه الأغلبية ما يجعله في حاجة إلى إدخال حزب أو أحزاب أخرى في الائتلاف الحاكم.

وفي حال ما وفت رئيسة حزب العمل شيلي ياشيموفيتش بوعودها لنتانياهو بمنع انهيار ائتلافه إذا انسحب حزب البيت اليهودي بسبب مفاوضات السلام التي يطالب حزب العمل باستئنافها، فإن ياشيموفيتش ستضع 15 مقعدا إضافيا تحت تصرف الائتلاف لكن سيضطر حينها نتانياهو إلى تغيير الحقائب الوزارية لمنح الحزب ما يطلبه من وزارات.

تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس
تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس

قالت هيئة البث الإسرائيلية (كان 11)، السبت، إن التقدم في المفاوضات يأتي نتيجة للضغوط المصرية للتوصل إلى اقتراح يمكن أن يكون مقبولاً لدى حركة حماس، على أساس افتراض أن إسرائيل قد توافق على خطة لإطلاق سراح 8 رهائن أحياء. ويتضمن العرض المصري أيضاً تسليم ثمانية جثامين.

ونقلت عن مصادر مطلعة على التفاصيل، بأن الاقتراح يتضمن أيضاً المطالبة بوقف الحرب استمراراً للاتفاق.

وأضافت أن إسرائيل نقلت رسمياً مطالبها في إطار المفاوضات إلى الوسطاء، والتي تتضمن، من بين أمور أخرى، زيادة عدد الرهائن المفرج عنهم، الأحياء والأموات. وتطالب إسرائيل أيضاً بتقصير المدة بين الإفراج الأول والثاني لصالح المفاوضات.

وأشارت إلى وجود فجوات في التفاؤل المعبر عنه بين المستويين السياسي والمهني. وقالت مصادر مشاركة في المحادثات إنه في هذا الوقت، يجب على إسرائيل أن تسعى للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء، وليس على مراحل تترك بعضهم محتجزين.