وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون
وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون

قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون إن النظام السوري يسيطر حاليا على 40 في المئة من الأراضي السورية وليس بمقدوره التغلب على قوات المعارضة التي ليست هي الأخرى في وضع تستطيع فيه الانتصار على قوات النظام.

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أن "النظام السوري استخدم مجددا أسلحة كيميائية في هجوم على ريف دمشق، وهذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها إلى استعمال هذا النوع من الأسلحة".

وأوضح يعالون لمراسلين عسكريين إسرائيليين أن سقوط بشار الأسد لن يترجم بوقف هذه المعارك، لأنه سيكون هناك تصفية حسابات دامية لفترة طويلة، لافتا في الوقت ذاته إلى "إمكانية أن تتفتت سورية".

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن "المصلحة الإسرائيلية باتت واضحة فيما تشهده سورية والمنطقة من أحداث"، مضيفا أن "إسرائيل تشعر بالسعادة لما تشاهده من تصاعد للإرهاب في المنطقة وتدمير البنى التحتية واستنزاف الاقتصادات والجيوش العربية وخصوصا في سورية والعراق ومصر".

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن المعلم قوله أمام عدد من الإعلاميين بحضور وزير الإعلام عمران الزعبي، إن "هناك ترابطا واضحا فيما تشهده المنطقة العربية من أحداث لجهة وضوح شكل الصراع وهوية القوى المتصارعة وتوزعها بين قوى شعبية وطنية وقومية تقدمية تعمل بقرار وطني مستقل وأخرى متطرفة إرهابية تتحرك بدفع ودعم من قوى إقليمية ودولية"، على حد قوله.

تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس
تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس

قالت هيئة البث الإسرائيلية (كان 11)، السبت، إن التقدم في المفاوضات يأتي نتيجة للضغوط المصرية للتوصل إلى اقتراح يمكن أن يكون مقبولاً لدى حركة حماس، على أساس افتراض أن إسرائيل قد توافق على خطة لإطلاق سراح 8 رهائن أحياء. ويتضمن العرض المصري أيضاً تسليم ثمانية جثامين.

ونقلت عن مصادر مطلعة على التفاصيل، بأن الاقتراح يتضمن أيضاً المطالبة بوقف الحرب استمراراً للاتفاق.

وأضافت أن إسرائيل نقلت رسمياً مطالبها في إطار المفاوضات إلى الوسطاء، والتي تتضمن، من بين أمور أخرى، زيادة عدد الرهائن المفرج عنهم، الأحياء والأموات. وتطالب إسرائيل أيضاً بتقصير المدة بين الإفراج الأول والثاني لصالح المفاوضات.

وأشارت إلى وجود فجوات في التفاؤل المعبر عنه بين المستويين السياسي والمهني. وقالت مصادر مشاركة في المحادثات إنه في هذا الوقت، يجب على إسرائيل أن تسعى للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء، وليس على مراحل تترك بعضهم محتجزين.