قوة من اليونيفيل في جنوب لبنان
قوة من اليونيفيل في جنوب لبنان

وقال متحدّث باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات الجوية الإسرائيلية قصفت اليوم موقعا يضم متشددين في لبنان ردّاً على إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل أمس الخميس، بحسب تعبيره.
 
في المقابل، نقل عن متحدث باسم الجبهة الشعبية قوله إن قاعدة الجبهة في الناعمة تعرّضت لهجوم، مشيرا إلى أن الجبهة مندهشة لاستهدافها لأنّ الهجوم الصاروخي الذي استهدف شمال إسرائيل أمس أعلنت المسؤولية عنه جماعة مرتبطة بالقاعدة.
 
ووصف الجيش اللبناني القصف الإسرائيلي بأنه "انتهاك جديد للسيادة اللبنانية"، مشيرا إلى أن الصاروخ الإسرائيلي تسبّب بحفرة عمقها خمسة أمتار من دون تسجيل إصابات بشرية أو أضرار مادية. وقد اتخذت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة التدابير الدفاعية المناسبة، بحسب بيان الجيش.
 
المزيد من التفاصيل مع مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة من بيروت:

​​
​​
وكان متحدّث باسم الجيش الإسرائيلي قد قال في وقت سابق إن بلاده لن تقف مكتوفة الايدي ردا على اطلاق صواريخ كاتيوشا من لبنان باتجاه الاراضي الاسرائيلية. .
 
المزيد من التفاصيل مع مراسل "راديو سوا" خليل العسلي من القدس:

​​
​​
وكان الرئيس اللبناني ميشال سليمان قد ندّد بإطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل نظرا لما يشكل هذا الأمر من خرق للقرار 1701 وتجاوز للسيادة اللبنانية، وطلب سليمان من الأجهزة المعنية العمل على كشف الفاعلين لإحالتهم على القضاء.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.