جندي إسرائيلي في حقل رماية للدبابات في هضبة الجولان.
جندي إسرائيلي في حقل رماية للدبابات في هضبة الجولان.

قررت الحكومة الإسرائيلية المصغرة الأربعاء استدعاء جنود الاحتياط بشكل جزئي، وذلك في ظل ازدياد التوقعات بشن ضربة عسكرية غربية على سورية.
 
ونقل مراسل "قناة الحرة" في القدس عن مصادر إسرائيلية قولها إن قرارا بتجنيد وحدات احتياط خاصة في سلاح الجو تم اتخاذه بعد جلسة مشاورات أمنية في رئاسة هيئة أركان الجيش الإسرائيلي.
 
وسينضم جنود الاحتياط الذين لم يحدد عددهم إلى وحدات الجيش المتمركزة في المناطق الشمالية، على الحدود مع لبنان وسورية.
 
وكان سلاح الجو الإسرائيلي قرر نصب منظومة قبة حديدية إضافية في شمال إسرائيل.
 
يأتي هذا القرار إثر تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن إسرائيل  مستعدة لتوجيه ضربة قاضية للنظام السوري إذا ما استهدفها.
 
مزيد من التفاصيل عن تصريحات نتانياهو في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي من القدس:
​​
​​ 
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يواف موردخاي اعتبر، من جانبه، أنه "لا يوجد أي سبب لتغيير روتيننا اليومي"، حسب ما كتب على صفحته على موقع فيسبوك.
 
وأوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش ينقل بطاريات منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ في الشمال بالإضافة إلى بطارية واحدة من نظام باتريوت للدفاع الصاروخي في الجليل الغربي.
 
وواصل الإسرائيليون الأربعاء تهافتهم لاستبدال الأقنعة القديمة للوقاية من الغاز في حال رد سوري محتمل.
 
ورصد صحفيون صفوفا طويلة أمام مكتب البريد في تل أبيب الذي يستخدم كمركز توزيع للأقنعة.
 
وعقدت لجنة برلمانية تتعلق باستعدادت الجبهة الداخلية جلسة طارئة في البرلمان (الكنيست).
 
وحمل رئيس اللجنة إيلي يشاي من حزب شاس الديني الحكومة مسؤولية إغلاق مصانع أقنعة الغاز وعدم تخصيص أموال كافية لشرائها، مشيرا إلى أن 40% من سكان إسرائيل ما زالوا في حاجة إلى أقنعة جديدة.
 
وتزود اسرائيل مواطنيها بأقنعة الغاز لمواجهة هجمات كيمائية أو بيولوجية محتملة منذ حرب الخليج عام 1991 عندما قادت الولايات المتحدة قوات لطرد الجيش العراقي من الكويت.

تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس
تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس

قالت هيئة البث الإسرائيلية (كان 11)، السبت، إن التقدم في المفاوضات يأتي نتيجة للضغوط المصرية للتوصل إلى اقتراح يمكن أن يكون مقبولاً لدى حركة حماس، على أساس افتراض أن إسرائيل قد توافق على خطة لإطلاق سراح 8 رهائن أحياء. ويتضمن العرض المصري أيضاً تسليم ثمانية جثامين.

ونقلت عن مصادر مطلعة على التفاصيل، بأن الاقتراح يتضمن أيضاً المطالبة بوقف الحرب استمراراً للاتفاق.

وأضافت أن إسرائيل نقلت رسمياً مطالبها في إطار المفاوضات إلى الوسطاء، والتي تتضمن، من بين أمور أخرى، زيادة عدد الرهائن المفرج عنهم، الأحياء والأموات. وتطالب إسرائيل أيضاً بتقصير المدة بين الإفراج الأول والثاني لصالح المفاوضات.

وأشارت إلى وجود فجوات في التفاؤل المعبر عنه بين المستويين السياسي والمهني. وقالت مصادر مشاركة في المحادثات إنه في هذا الوقت، يجب على إسرائيل أن تسعى للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء، وليس على مراحل تترك بعضهم محتجزين.