بطارية إسرائيلية من منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ
بطارية إسرائيلية من منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ

نشرت السلطات الإسرائيلية بطارية من منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ في تل أبيب استعدادا للضربة العسكرية الغربية المحتملة ضد سورية، بحسب ما أفادت به إذاعة الجيش الإسرائيلي.
 
وذكر موقع صحيفة يديعوت احرونوت الالكتروني أن المنظومة موجهة إلى الشمال نحو سورية بشكل مغاير لما كانت عليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عندما كانت موجهة نحو الجنوب لاعتراض الصواريخ القادمة من قطاع غزة.
 
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس إن إسرائيل نشرت منظومة القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ إضافة إلى أنظمة أخرى مضادة للصواريخ في إطار إجراءاتها الاحترازية.
 
وقال نتانياهو في بيان قبل مشاورات أمنية في وزارة الدفاع إنه "على الرغم من ضعف ضلوع إسرائيل في الملف السوري فقد قررنا نشر بطاريات القبة الحديدية إضافة الى منظومات اعتراضية أخرى"، إلا أنه أضاف أن الجيش الإسرائيلي سيرُد بقوة في حال تعرض مواطنين إسرائيليين لأي أذى.
 
من جهته، قال رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال بيني غانتز، إن الجيش الاسرائيلي على استعداد لكل السيناريوهات، موضحا أن قدرات الجيش الإسرائيلي كافة جاهزة لأي عمل عسكري.
 
في سياق متصل، أشار استطلاع رأي نشرته صحيفة معاريف الجمعة أن 77 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون بأنه لا يتوجب على إسرائيل أن تقوم بعمل أحادي الجانب ضد سورية في حال قررت واشنطن عدم ضرب نظام الأسد، مقابل 11 في المئة رأوا أنه يتوجب على إسرائيل توجيه ضربة عسكرية في حال عدم استعداد أي دولة أخرى للقيام بذلك.
 
وقد استدعى الجيش الإسرائيلي عددا من جنود الاحتياط وسط ترقب لتطورات الأوضاع في سورية.
 
المزيد من المعلومات في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي من القدس:
 
 ​​
​​

تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس
تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس

قالت هيئة البث الإسرائيلية (كان 11)، السبت، إن التقدم في المفاوضات يأتي نتيجة للضغوط المصرية للتوصل إلى اقتراح يمكن أن يكون مقبولاً لدى حركة حماس، على أساس افتراض أن إسرائيل قد توافق على خطة لإطلاق سراح 8 رهائن أحياء. ويتضمن العرض المصري أيضاً تسليم ثمانية جثامين.

ونقلت عن مصادر مطلعة على التفاصيل، بأن الاقتراح يتضمن أيضاً المطالبة بوقف الحرب استمراراً للاتفاق.

وأضافت أن إسرائيل نقلت رسمياً مطالبها في إطار المفاوضات إلى الوسطاء، والتي تتضمن، من بين أمور أخرى، زيادة عدد الرهائن المفرج عنهم، الأحياء والأموات. وتطالب إسرائيل أيضاً بتقصير المدة بين الإفراج الأول والثاني لصالح المفاوضات.

وأشارت إلى وجود فجوات في التفاؤل المعبر عنه بين المستويين السياسي والمهني. وقالت مصادر مشاركة في المحادثات إنه في هذا الوقت، يجب على إسرائيل أن تسعى للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء، وليس على مراحل تترك بعضهم محتجزين.