باراك أوباما مع شيمون وبنيامين نتنياهو. أرشيف.
باراك أوباما مع شيمون وبنيامين نتنياهو. أرشيف.

رفض الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الانتقادات التي وجهت لنظيره الأميركي بشأن موقفه حول الصراع في سورية، مشيرا إلى أنه يثق بالرئيس باراك أوباما حين يتعلق الأمر بأمن إسرائيل.

وقال بيريز في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي بثت الاثنين إن لأوباما "الحق في الذهاب إلى الحرب بدعم الكونغرس أكثر من بدونه...أعتقد أن لديه أسبابا للاعتقاد بأنه سيحصل على الضوء الأخضر"، لشن عملية عسكرية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف بيريز مدافعا عن قرار أوباما اللجوء إلى الكونغرس قبل توجيه ضربة عسكرية، أنه لا يؤيد "القول بأن وزن القرارات ينم عن تردد. أعتقد بأن لدينا الحق في أن نزن الايجابيات والسلبيات...قبل الأمر وليس بعده".

وأكد أنه يثق بأوباما في كل ما يتعلق بإسرائيل وأمنها.

 وأرجأ الرئيس الأميركي السبت قرار توجيه ضربة لسورية بانتظار موافقة من الكونغرس في مجازفة قد لا تسمح له بالحصول على موافقة على خطته لـ"معاقبة" النظام السوري الذي يتهمه باستخدام أسلحة كيميائية في هجوم واسع في ريف دمشق.

وانتقد محللون إسرائيليون "تردد" الرئيس الأميركي الذي اتهموه بتقويض قوة الردع الأميركية في الشرق الأوسط خاصة في مواجهة إيران التي تتهمها إسرائيل والدول الغربية بالسعي إلى حيازة سلاح نووي.

وبيريز أول مسؤول إسرائيلي يعبر عن رأيه بوضوح في قرار أوباما ، بينما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن بلاده "مستعدة لأي سيناريو".

وقد طلب نتنياهو من أعضاء حكومته الامتناع عن التعليق على قرار أوباما الأخير بشأن سورية، وقال إنه لا يجوز انتقاد حليفة إسرائيل ويجب الوقوف إلى جانبها.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لمراسل "راديو سوا" من القدس خليل العسلي:
  ​​
>

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.