زعيم الحركة الإسلامية في إسرائيل رائد صلاح في محكمة إسرائيلية - أرشيف
زعيم الحركة الإسلامية في إسرائيل رائد صلاح في محكمة إسرائيلية - أرشيف

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الثلاثاء الداعية الإسلامي الفلسطيني الشيخ رائد صلاح للتحقيق معه بتهمة "التحريض" على الدولة العبرية.
 
وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد إن السلطات اعتقلت صلاح قرب القدس بسبب خطبة ألقاها الأسبوع الماضي تضمنت "التحريض ضد إسرائيل ومسائل تتعلق بجبل الهيكل"، وهو الأسم الذي يطلقه اليهود على الحرم القدسي.
 
وكان الشيخ رائد صلاح زعيم الحركة الإسلامية في إسرائيل في طريقه إلى القدس لعقد مؤتمر صحافي بالمسجد الأقصى.
 
ووصف متحدث باسم الحركة الاسلامية اعتقال صلاح بأنه "خطوة فاشلة" تقوم بها اسرائيل "لإبعاد من يحبون المسجد الأقصى حتى يتمكن اليهود من الاستيلاء عليه وبناء الهيكل".
 
وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه صلاح فيها مشاكل مع السلطات، فقد سبق اعتقاله وإيداعه السجن خمسة أشهر العام الماضي.
 
وفي 2011، تم إيقافه عند جسر الملك حسين بين اسرائيل والأردن بعد اتهامه بضرب أحد المحققين عندما أراد استجواب زوجته.
 
واعتقل كذلك عام 2010 إثر مشاركته في حملة لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة مع مجموعة السفن التي كانت متوجهة إلى القطاع حاملة مساعدات إنسانية، والتي اقتحمتها القوات الإسرائيلية في عملية أدت الى مقتل تسعة نشطاء أتراك.
 

تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس
تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس

قالت هيئة البث الإسرائيلية (كان 11)، السبت، إن التقدم في المفاوضات يأتي نتيجة للضغوط المصرية للتوصل إلى اقتراح يمكن أن يكون مقبولاً لدى حركة حماس، على أساس افتراض أن إسرائيل قد توافق على خطة لإطلاق سراح 8 رهائن أحياء. ويتضمن العرض المصري أيضاً تسليم ثمانية جثامين.

ونقلت عن مصادر مطلعة على التفاصيل، بأن الاقتراح يتضمن أيضاً المطالبة بوقف الحرب استمراراً للاتفاق.

وأضافت أن إسرائيل نقلت رسمياً مطالبها في إطار المفاوضات إلى الوسطاء، والتي تتضمن، من بين أمور أخرى، زيادة عدد الرهائن المفرج عنهم، الأحياء والأموات. وتطالب إسرائيل أيضاً بتقصير المدة بين الإفراج الأول والثاني لصالح المفاوضات.

وأشارت إلى وجود فجوات في التفاؤل المعبر عنه بين المستويين السياسي والمهني. وقالت مصادر مشاركة في المحادثات إنه في هذا الوقت، يجب على إسرائيل أن تسعى للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء، وليس على مراحل تترك بعضهم محتجزين.