مصطافون إسرائيليون وأجانب في مدينة إيلات
مصطافون إسرائيليون وأجانب في مدينة إيلات، أرشيف

علقت شركة الخطوط الجوية الإسرائيلية "العال" الثلاثاء رحلاتها إلى منتجع إيلات السياحي ومنه بانتظار تحديد مسارات جوية جديدة لأسباب أمنية، حسبما أفاد مصدر رسمي.
 
وسبق أن تعرضت إيلات لصواريخ عدة اطلقت من شبه جزيرة سيناء المصرية.
 
وأوضحت هيئة الطيران المدني الاسرائيلي أن الطيارين غير مدربين بعد على المسارات الجديدة لذلك فضلت الشركة وقف رحلاتها في هذا الاتجاه.
 
وقال المتحدث باسم هيئة الطيران المدني إن الشركتين الاخريين، اسراير واركيا، لم تلغيا رحلاتهما إلى إيلات.
 
وكان مطار ايلات، المدينة الصغيرة القريبة من الحدود مع سيناء المصرية التي تشهد اضطرابات أمنية، أغلق لمدة ساعتين في 8 أغسطس/آب الماضي بأمر من السلطات العسكرية "لأسباب أمنية" أيضا.
 
وفي 13 أغسطس/آب تم تدمير صاروخ أطلق من سيناء على إيلات وهو في الجو  بواسطة منظومة إعتراض الصواريخ.
 
وكان الجيش الاسرائيلي نشر على سبيل الإحتياط في يوليو/تموز الماضي في  إيلات بطارية مضادة للصواريخ من منظومة "القبة الحديدية".
 
وأوضحت وسائل الاعلام آنذاك أن نشر هذه البطارية يهدف الى حماية هذا المنتجع، في أوج الموسم السياحي، من ضربات محتملة بسبب العمليات التي يقوم بها الجيش المصري في سيناء في اطار التصدي للجماعات الجهادية المتطرفة.
 

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.