إغلاق المعابر طيلة الاحتفالات بعيد الغفران
إغلاق المعابر طيلة الاحتفالات بعيد الغفران

يحتفل اليهود في إسرائيل وسائر أنحاء العالم الجمعة بعيد الغفران أو "يوم كيبور" باللغة العبرية، وهو من أكثر المناسبات الدينية قداسة في اليهودية.

ويبدأ "يوم كيبور" مع غروب الشمس ويستمر حتى فجر الأحد، يعكف في اليهود على الصوم والصلاة. وخلال هذه الفترة تنقطع إسرائيل عن العالم وتتوقف كليا حركة الملاحة الجوية والنقل المشترك والبرامج الإذاعية والتلفزيونية.

ويربط الإسرائيليون العيد بحرب عام 1973 التي اندلعت في أول أيام المناسبة الدينية، ويطلقون عليها اسم "حرب الغفران".
 

وقال موشيه يعالون وزير الدفاع الاسرائيلي بأن ذكرى حرب الغفران لا تزال ماثلة أمام أعين الاسرائيليين الذين استخلصوا العبر منها على ضوء المتغيرات الجذرية في الشرق الأوسط.

مزيد من التفاصيل حول "يوم كيبور" وذكرى حرب الغفران في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

​​
​​
إسرائيل ترفع حالة التأهب

ورفعت إسرائيل حالة التأهب في صفوف قواتها المسلحة إلى أقصى درجة بمناسبة إحياء يوم الغفران.
 
وأغلقت السلطات المعابر من وإلى الأراضي الفلسطينية لمدة 48 ساعة.

وصرح متحدث عسكري أن كل نقاط العبور من الضفة الغربية إلى إسرائيل أغلقت عند منتصف الليل على أن يعاد فتحها الأحد في التوقيت نفسه.

وتغلق اسرائيل نقاط العبور مع الضفة الغربية خلال الأعياد اليهودية الرئيسية خشية من وقوع هجمات.

كما تغلق الموانئ والحدود البرية مع الاردن ومصر.

تقرير مراسل راديو سوا في القدس خليل العسلي:

​​
​​

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.