رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو-أرشيف
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو-أرشيف

يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال زيارته إلى الولايات المتحدة إلى إقناع العالم بأن الخطر النووي الإيراني ما زال قائما على الرغم من "حملة التودد" التي يقودها الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيجد نفسه معزولا في مواجهة رئيس إيراني حقق مكاسب إعلامية ودبلوماسية خلال زيارته الأسبوع الماضي إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وحذر نتانياهو مرارا قبل مغادرته إسرائيل من محاولات إيران "خداع" العالم، داعيا إلى تشديد العقوبات الدولية ضد طهران.

وقال نتانياهو قبل أن يستقل الطائرة متوجها إلى الولايات المتحدة إنه "سيقول الحقيقة أمام حملة الكلام المعسول والابتسامات (لروحاني)، وقول الحقيقة اليوم أمر حيوي بالنسبة لأمن وسلام العالم ودولة إسرائيل".

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من القدس خليل العسلي:

​​

تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس
تدمير واسع في غزة عقب الحرب - فرانس برس

قالت هيئة البث الإسرائيلية (كان 11)، السبت، إن التقدم في المفاوضات يأتي نتيجة للضغوط المصرية للتوصل إلى اقتراح يمكن أن يكون مقبولاً لدى حركة حماس، على أساس افتراض أن إسرائيل قد توافق على خطة لإطلاق سراح 8 رهائن أحياء. ويتضمن العرض المصري أيضاً تسليم ثمانية جثامين.

ونقلت عن مصادر مطلعة على التفاصيل، بأن الاقتراح يتضمن أيضاً المطالبة بوقف الحرب استمراراً للاتفاق.

وأضافت أن إسرائيل نقلت رسمياً مطالبها في إطار المفاوضات إلى الوسطاء، والتي تتضمن، من بين أمور أخرى، زيادة عدد الرهائن المفرج عنهم، الأحياء والأموات. وتطالب إسرائيل أيضاً بتقصير المدة بين الإفراج الأول والثاني لصالح المفاوضات.

وأشارت إلى وجود فجوات في التفاؤل المعبر عنه بين المستويين السياسي والمهني. وقالت مصادر مشاركة في المحادثات إنه في هذا الوقت، يجب على إسرائيل أن تسعى للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء، وليس على مراحل تترك بعضهم محتجزين.