ملصق لمكافحة الختان
ملصق لمكافحة الختان

اتهمت إسرائيل الجمعة المجلس الأوروبي بـ"العنصرية" و"معاداة الدين" لدعوته وضع ختان الذكور على أساس ديني تحت مراقبة أكثر دقة.
 
وكان المجلس الأوروبي الذي يضم 47 دولة ومقره في ستراسبورغ قد أصدر قرارا غير ملزم هذا الأسبوع يطالب بإجراء مناقشة عامة "للعمليات والتدخلات غير المبررة طبيا" التي تجرى للأطفال.
 
ودعا إلى "حوار بين... الأطباء والممثلين الدينيين، للتغلب على بعض الطرق التقليدية السائدة، التي لا تأخذ بعين الاعتبار المصلحة الفضلى للطفل وأحدث التطورات الطبية".
 
وانتقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية القرار الذي صدر بأكثرية 77 صوتا مقابل 19 وامتناع 12 صوتا، قائلة إنه يعزز "اتجاهات العنصرية"، ودعت إلى "إلغائه على الفور".
 
وقالت الوزارة في بيان إن "الادعاء بأن ختان الذكور يضر بصحة وجسم الأولاد الصغار ليس صحيحا، ولا يعتمد على أدلة علمية".
 
تجدر الإشارة إلى أن طقوس الختان في اليهودية، الديانة السائدة في إسرائيل، تجري عادة من قبل رجل دين متخصص في هذه الممارسة. 

هذه باقة من آراء المغردين العرب حول دعوة المجلس الأوروبي والانتقاد الإسرائيلي:
​​
​​​​
​​

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.