رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  في خطاب له بالأمم المتحدة
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب له بالأمم المتحدة

أعلنت إسرائيل عزمها المنافسة على شغل أحد المقاعد غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي للمرة الأولى في تاريخها خلال الفترة بين عامي 2019 و 2020، لكن دبلوماسيين بالأمم المتحدة قالوا إنه لن يكون سهلا للدولة اليهودية الفوز بمقعد في المجلس.

وقال سفير اسرائيل لدى الأمم المتحدة رون بروسور "نسعى جاهدين من أجل الفوز"، معتبرا أن ذلك كان ينبغي أن يحدث فيما مضى.

وقال بروسور، إن اسرائيل ستنافس ألمانيا وبلجيكا على المقعدين المخصصين لمجموعة بلدان غرب أوروبا وبلدان أخرى.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن دبلوماسيين بالأمم المتحدة إن الفوز بمقعد في مجلس الأمن لن يكون سهلا لإسرائيل. وقالوا إن غالبية الدول الأعضاء في رابطة عدم الانحياز وعددها 120 دولة تتبنى مواقف إما فاترة أو معادية صراحة تجاه اسرائيل.
 ​​
وهذه مواقف مجموعة من المغربين العرب:


​​
 وكان يجب أن تكون إسرائيل ضمن مجموعة آسيا والمحيط الهادي إلى جانب بلدان أخرى في الشرق الأوسط لكن دولا ذات أغلبية مسلمة حالت دون انضمامها إلى المجموعة.
 
ويلزم للفوز بمقعد في مجلس الأمن الحصول على موافقة أغلبية ثلثي الأصوات في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 دولة. وتقترح المجموعات الخمس الإقليمية الدول المرشحة لكن الانتخاب يتم في الجمعية العامة.
 
وفي عام 2000 قُبلت إسرائيل بشكل مؤقت ضمن مجموعة بلدان غرب أوروبا وبلدان أخرى والتي تضم الولايات المتحدة، وفي عام 2004 أصبحت عضويتها في المجموعة دائمة.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.